Accessibility links

logo-print

الجيش يسيطر 'بالكامل' على الأوضاع بعد هجمات الكونغو


عناصر من الجيش الكونغولي

عناصر من الجيش الكونغولي

أعلن وزير الدفاع في جمهورية الكونغو الديموقراطية ألكسندر لوبا نتامبو الإثنين أن الوضع بات تحت سيطرة الجيش "بالكامل"، بعد سلسلة هجمات استهدفت العاصمة كينشاسا ولوبومباشي، ثاني كبرى مدن البلاد.

وقال للصحافيين إن "المسألة الآن تكمن في معرفة المهاجمين. إنه سؤال لا أستطيع الرد عليه الآن في الوقت الذي نجري فيه التحقيق".

وقد احتجز مهاجمون الإثنين صحافيين من القناة العامة في البلاد، ثم دوى إطلاق نار في مطار ندجيلي الدولي وفي مقر رئاسة الأركان في كينشاسا.

كما شهدت لوبومباشي (جنوب شرق) إطلاق نار، كذلك الأمر في كيندو (شرق) حيث تم استهداف المطار.

وأكد الوزير أن الجيش والشرطة قاموا بالرد وقضوا على العناصر التي شنت الهجمات.

وأعلن المتحدث باسم الحكومة لامبير ميندي أن 52 إرهابيا لقوا مصرعهم، وتم اعتقال 39 آخرين، وأشار إلى وجود جريحين يتلقيان عناية طبية.

وأشار كذلك إلى إصابة تسعة مدنيين بجروح، بينهم سبعة في مقر التلفزيون العام، فيما أصيب اثنان في محيط المطار.

وأشار ميندي إلى أن ثلاثة عسكريين قتلوا، بينهم ضابط برتبة رفيعة في رئاسة الأركان واثنان في مقر القناة العامة.

مقتل 70 مسلحا أثناء احتجاز رهائن في الكونغو ( 30 ديسمبر/كانون الأول في 15:25 غرينيتش)

لقي 70 مهاجما مصرعهم الإثنين في كينشاسا الكونغولية أثناء عملية احتجاز رهائن في التلفزيون العام وفي إطلاق نار وقع في المطار الدولي وفي مقر هيئة الأركان العامة الواقع في ثكنة تشاتشي كما أعلنت الحكومة.
وقال المتحدث باسم الحكومة لامبير مندي أن منفذي الهجوم لم تعرف هويتهم بعد، إلا أن وسائل إعلام قالت إنهم موالون لقس ترشح للانتخابات الرئاسية في 2006.
وأكد محتجزو الرهائن الذي تمت السيطرة عليهم الإثنين في مقر الهيئة الوطنية الكونغولية للإذاعة والتلفزيون إنهم يتحركون لحساب قس كان مرشحا إلى الانتخابات الرئاسية في 2006 التي فاز فيها الرئيس الحالي جوزف كابيلا بحسب صحافي من هذه الهيئة.
وفي برقية بثت عبر الهيئة الوطنية للإذاعة والتلفزيون قال المتحدث إن الهدف من هذا "الاعتداء" هو ترويع السكان.
واضاف "ليس لدينا الانطباع بأن لدى المهاجمين أي هدف آخر غير السعي إلى إشاعة الذعر والرعب عشية الاحتفالات بأعياد السنة الجديدة".
وصباح الاثنين اقتحم مسلحون بسواطير وأسلحة نارية مدخل هيئة الإذاعة والتلفزيون بحسب الشرطة. وبعيد ذلك انقطع البث وسجل إطلاق نار في مطار ندجيلي الدولي بشمال شرق المدينة وكذلك في ثكنة تشاتشي مقر هيئة الأركان العامة على بعد نحو عشرة كيلومترات من مقر الإذاعة والتلفزيون.
وفرضت تدابير أمنية مشددة تشمل أعدادا من الشرطة والجنود وكذلك الحرس الجمهوري المكلفين بحماية الرئيس جوزف كابيلا. وخففت حركة السير بشكل كبير في بعض الأماكن في الصباح.
XS
SM
MD
LG