Accessibility links

صوت من قلب كوباني: نحن نقاوم.. لكننا في خطر


سكان كوباني يهربون من القصف في اتجاه تركيا

سكان كوباني يهربون من القصف في اتجاه تركيا

"نريد إيصال صوتنا للعالم.. نحن في خطر"، صرخة أطلقها رئيس هيئة الدفاع في مقاطعة كوباني، عصمت الشيخ، من جبهة القتال وأصوات المدافع والقصف لا تتوقف في مواجهة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

لكن في مقابل السلاح غير التقليدي الذي يستخدمه التنظيم المتشدد لاقتحام كوباني، لا يتوفر للمقاتلين الأكراد، الذين يستبسلون منذ أكثر من 20 يوما لصد داعش، إلا الأسلحة الخفيفة وما غنموه من المعارك.

ويقول الشيخ في مقابلة مع راديو سوا: "قاومنا لأكثر من 24 يوما بفضل إرادة الشعب وإرادة قوات حماية الشعب الكردية"، ورفض الكشف عن عدد المقاتلين داخل المدينة معتبرا ذلك من الأسرار العسكرية.

وإذا كانت المعارك، التي أدت إلى تهجير أكثر من 150 ألف من سكان كوباني، قد بدأت منذ قرابة أسبوعين فإن المدينة محاصرة منذ أكثر من سنة.

ومع هذا لا يطلب عصمت الشيخ شيئا من المجتمع الدولي بل يترك له حرية تقديم الدعم العسكري أو المساعدات الغذائية أو غيرها لأن المدينة على شفير الانهيار.

وقال إن كل ما يجود به المجتمع الدولي مرحب به لأن سكان المدينة لا يتوفرون على شيء من جراء الحصار.

غير أن الشيخ حذر من خطر وقوع مجازر إذا ما تمكن مقاتلو داعش من دخول المدينة المحاصرة.

وعلى خط مواز، ينشط الأكراد في الخارج لتأمين الدعم لمدينتهم، ومن بينهم رئيس رابطة الصحفيين السوريين مسعود عكو الذي يسهر على إيصال الوضع في كوباني إلى العالم.

"نحن نقوم بتوصيل الأخبار والصور والفيديوهات التي ترد إلينا من داخل كوباني ومناطق القتال لوكالات الأنباء ونقوم بربط الاتصال بين وكالات الأنباء والمقاتلين والقيادات الكردية في كوباني"، يذكر عكو.

ويبقى السؤال: لماذ كوباني؟ ما الذي يدفع تنظيم داعش للسيطرة عليها؟ فيما ينتظر سكان ومقاتلو المدينة المحاصرة الدعم من أي جهة لكي لا تسقط مدينتهم بين أيدي التنظيم المتشدد.

وهذا تسجيل المقابلة التي أجراها راديو سوا حول الموضوع:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG