Accessibility links

logo-print

البنتاغون: الضربات الجوية لن تكفي لإنقاذ كوباني


قوات تركية على الحدود قبالة مدينة عين العرب (كوباني) السورية الكردية

قوات تركية على الحدود قبالة مدينة عين العرب (كوباني) السورية الكردية

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الأميرال جون كيربي الأربعاء أن الضربات الجوية لا تكفي لإنقاذ مدينة كوباني التي يطوقها تنظيم الدولة الإسلامية داعش على الحدود التركية السورية.

وقال خلال مؤتمر صحافي إن "الضربات الجوية وحدها لن تتمكن من ذلك ولن تنقذ كوباني".

وأضاف أنه "يجب أن تكون هناك جيوش قادرة، معارضة سورية معتدلة أو الجيش العراقي"، لهزم التنظيم المتشدد.

وتأسف المتحدث قائلا "للأسف ليس لدينا في الوقت الحالي شريك متطوع قادر وفعال على الأرض داخل سورية. إنها الحقيقة".

تحديث (18:56 تغ)

أفادت وزارة الدفاع الأميركية الأربعاء بأن اقتراح تركيا إقامة منطقة عازلة في كوباني، على الحدود السورية التركية، خيار غير مطروح على الطاولة.

وأضاف البنتاغون بأنه تتم دراسة الخيار العسكري، في حين صرح وزير الخارجية جون كيري بأن إقامة منطقة العازلة بسورية تحتاج لبحث معمق ودراسة متأنية.

وقال كيري في مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني فيليب هاموند "على الرغم من الأزمة في كوباني فإن الأهداف الأصلية لجهودنا هي مراكز القيادة والسيطرة والبنية الأساسية".

وتابع: "نحن نسعى لحرمان تنظيم الدولة الإسلامية من القدرة الكاملة عن شن أي هجوم ليس في كوباني فقط ولكن في جميع أرجاء العراق وسورية."

وفي وقت سابق، تداولت وسائل الإعلام تصريحات لكيري مفادها بأن "المنطقة العازلة فكرة مطروحة (...) تستحق الدراسة".

ونفى البيت الأبيض بحث إقامة منطقة عازلة على الحدود بين سورية وتركيا. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست للصحافيين إن إقامة المنطقة العازلة "ليست أمرا قيد التفكير حاليا".

تقييم الحملة ضد داعش

يجتمع الرئيس باراك أوباما الأربعاء مع القادة العسكريين في البنتاغون من أجل تقييم نتائج الحملة التي تقودها الولايات المتحدة للقضاء على التنظيم المتشدد داعش.

ومن المرتقب بحث الجهود الرامية إلى إعادة تشكيل الجيش العراقي وتدريب وتسليح المعارضة السورية لتساعد على القضاء على مقاتلي داعش.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الأميركية صرفت ما يقارب 1.1 مليار دولار منذ حزيران/يونيو الماضي في العراق وسورية.

تحديث (17:07 تغ)

شن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة سلسلة غارات جوية جديدة استهدفت مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في محيط مدينة كوباني الكردية السورية الأربعاء، حيث تدور معارك داخل المدينة التي سيطر التنظيم المتشدد على أجزاء منها.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان أصدرته، إن الضربات الجوية التي نفذتها مقاتلات التحالف دمرت حاملة جند مدرعة ومركبات تحمل أسلحة وقطع مدفعية، لافتة إلى أنها نفذت تسع ضربات جوية الثلاثاء والأربعاء، ست منها قرب كوباني.

وأشارت إلى أن الإمارات العربية المتحدة شاركت في الغارات التي استخدمت فيها قاذفات ومقاتلات وطائرات يجري التحكم فيها عن بعد.

وبثت وسائل إعلام محلية صورا لما قالت إنها مشاهد قصف قوات التحالف لداعش في كوباني:

وفي هذه الأثناء، يشن تنظيم داعش هجوما في شرق مدينة كوباني السورية بهدف استعادة أحياء انسحب منها إثر الضربات الجوية التي أدت إلى مقتل 45 متشددا خلال اليومين الماضيين، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتتركز المعارك في الوقت الراهن في حي كاني عربان الذي يسعى داعش للسيطرة عليه لتعويض خسارته لعدة مناطق الثلاثاء، في حين تتعرض مناطق في وسط المدينة لقصف بقذائف الهاون من جانب التنظيم الذي يتصدر لوائح المنظمات الإرهابية في أوروبا والولايات المتحدة.

ويأتي هذا بعدما انسحب عناصر التنظيم فجر الأربعاء من مناطق كانوا دخلوا إليها بعد الضربات الجوية التي استهدفت مواقعهم الخلفية، حسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الضربات الجوية التي خلفت خسائر بشرية في صفوف داعش ودمرت أربع عربات على الأقل، أجبرت عناصر داعش على الانسحاب من مناطق عدة في شرق المدينة ومن الأطراف الجنوبية الغربية.

ويقاتل الأكراد في كوباني بما تيسر لهم من عتاد وأسلحة خفيفة في محاولة لمنع المدينة من السقوط فيما يبدو انها معركة خاسرة.

مزيد في تقرير قناة "الحرة" حول المعارك الدائرة في المدينة:

الخارجية الأميركية: معارك كوباني مرعبة

ووصفت الخارجية الأميركية الثلاثاء معركة كوباني بأنها "مرعبة"، واعتبرت أن هذه المدينة السورية الكردية الحدودية مع تركيا يجب أن لا تسقط بأيدي التنظيم المتشدد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر ساكي، إن "هدفنا الأول هو منع الدولة الإسلامية من تكوين ملاذات آمنة".

وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق الثلاثاء، من أن كوباني "على وشك السقوط" مشددا على ضرورة شن عملية برية لوقف تقدم المتشددين.

من جهته يزور الرئيس باراك أوباما الأربعاء البنتاغون حيث سيجتمع مع قادة القوات المسلحة ويطلع على مسار الحملة التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

ويقاتل الأكراد في كوباني بما تيسر لهم من عتاد وأسلحة خفيفة في محاولة لمنع المدينة من السقوط فيما يبدو انها معركة خاسرة.

المصدر: قناة الحرة/ وكالات

XS
SM
MD
LG