Accessibility links

كوباني.. الجيش الحر والبيشمركة ينضمون إلى الأكراد لقتال داعش


قوات من البشمركة تغادر أربيل متجهة ألى كوباني

قوات من البشمركة تغادر أربيل متجهة ألى كوباني

دخل عشرات المقاتلين السوريين المعارضين إلى مدينة كوباني (عين العرب) الكردية شمال مدينة حلب السورية، للانضمام إلى الأكراد في قتالهم ضد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش، حسبما أكدت مصادر متطابقة، في حين ينتظر وصول عشرات المقاتلين الآخرين من قوات البيشمركة مع أسلحتهم.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن نحو 50 مقاتلاً من الفصائل المنضوية ضمن الجيش السوري الحر، دخلوا إلى كوباني مع أسلحتهم عبر المعبر الحدودي الواصل بين المدينة والأراضي التركية، في حين ذكر مسؤول محلي في كوباني طالبا عدم كشف هويته أن حوالي 150 مقاتلا معارضا عبروا الحدود ليلا إلى مركز مرشد بينار الحدودي.

طلائع البيشمركة في تركيا

في غضون ذلك، أعلن مسؤول محلي، أن طليعة قوة البيشمركة الكردية العراقية المتوجهة إلى كوباني، وصلت إلى مطار شانلي أورفة في جنوب تركيا لمساندة الميليشيات الكردية التي تدافع عن هذه المدينة في وجه داعش.

وكان مسؤول كردي رفيع قد كشف في وقت سابق لـ "راديو سوا" بأن عناصر البيشمركة البالغ عددهم 150 الذين وصلوا الى تركيا عبر الطائرة قد دخلوا بالفعل الى مدينة كوباني، اما بالنسبة لقافلة الآليات العسكرية فهي مازالت في طريقها إلى المدينة.

واستقلت قوات البيشمركة على الفور ثلاث حافلات انطلقت بهم نحو الحدود التركية السورية التي تبعد حوالى 50 كلم وقد واكبت الحافلات أربع مدرعات للجيش التركي وسيارة للشرطة.

ولم يشأ المتحدث الرسمي باسم حكومة مقاطعة كوباني الكردية محمود بشّار، تأكيد أو نفي دخول قوات البيشمركة إلى مدينة كوباني، لكنه لفت إلى أن قيادة وحدات حماية الشعب الكردي ستصدر في وقت لاحق بياناً حول هذه المسألة:

وتوقع بشار في حديثه لـ"راديو سوا" وصول الشاحنات والأسلحة إلى داخل كوباني خلال الساعات القادمة، في حال لم تعرقل الحكومة التركية وصولها:

وكانت آليات عسكرية تابعة لقوات البيشمركة الكردية قد غادرت، الثلاثاء، قاعدتها العسكرية في شمال العراق متوجهة إلى تركيا، تمهيداً للعبور إلى كوباني، التي تتعرض منذ أكثر من شهر لهجوم من تنظيم داعش.

المصدر: المرصد السوري/ راديو سوا

XS
SM
MD
LG