Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • الرئيس أوباما: الولايات المتحدة تسمح بالحرية الدينية وترفض التدقيق في الأشخاص على أساس ديني

آلاف الأكراد يتظاهرون في باريس ومرسيليا: كوباني.. قاومي داعش


متظاهرون أكراد في فرنسا دعما لكوباني

متظاهرون أكراد في فرنسا دعما لكوباني

تظاهر آلاف الأكراد السبت في باريس ومرسيليا للتعبير عن دعمهم لمدينة كوباني وللمطالبة بتسليح المقاتلين الاكراد.

وبلغ عدد المتظاهرين ما بين ألف وألفي شخص بحسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية في باريس، وبين 2500 (تقديرات الشرطة) و3500 (تقديرات المنظمين) في مرسيليا.

وفي باريس، سار المتظاهرون وراء لافتة كتب عليها "كوباني قاومي داعش، ساعدوا المقاومين". وانطلق المتظاهرون من ساحة الانفاليد الشهيرة حتى باحة حقوق الإنسان في تروكاديرو مرورا ببرج إيفل.

ورفع المتظاهرون أيضا صورا لرهائن قتلهم عناصر التنظيم في الأسابيع الأخيرة إضافة إلى صور عدة لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان الذي يمضي عقوبة بالسجن المؤبد في تركيا منذ 1999.

ورددوا شعارات تدعو إلى أن يقاوم الأكراد في كوباني وشعارات أخرى مناهضة لتركيا مطالبين "بحل سياسي لكردستان".

وفي بيان، طالب المنظمون "المجتمع الدولي بأن يزود القوات الكردية على الفور وسائل دفاع ملائمة لمقاومة داعش".

وطالب عدد من المتكلمين بتسليم أسلحة للحزب الديموقراطي الكردي السوري وحزب العمال الكردستاني الذي طالب البعض بشطبه من لائحة المنظمات الارهابية.

وقال مراد بولات من اتحاد الجمعيات الكردية في فرنسا "نريد أسلحة. لديهم دبابات ومدفعية ثقيلة. ينبغي عدم تقديم المساعدة فقط للاكراد" العراقيين "بزعامة بارزاني" (مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق).

وفي مرسيليا، نزل المتظاهرون الى ساحة كانوبيير قبل التجمع عند المرفأ القديم وراء لافتتين كتب عليهما "الجيش التركي، اخرج من كردستان" و"الأكراد يقاومون وحشية داعش فلنتضامن!".

وكما في باريس، رفعت أعلام حزب العمال الكردستاني ووزعت صور زعيمه التاريخي عبد الله اوجلان. وحمل بعض المتظاهرين أيضا لافتات عليها مجسم الرهينة الفرنسي هيرفيه غورديل الذي قتله خاطفوه الجهاديون في الجزائر بقطع رأسه.

شهادة من قلب كوباني

وفي سياق متصل، طالب الطبيب الجراح جاك بيريس في مؤتمر صحافي في باريس السبت الدول الغربية بأن تقدم "مساعدة إنسانية وعسكرية" للسكان الأكراد، متحدثا عن "رعب" و"مجزرة" يتعرض لها هؤلاء في شمال سورية.

وقال الطبيب بيريس العائد من مدينة السرقانية على بعد بضعة كيلومترات شرق مدينة كوباني (عين العرب) في شمال سورية والتي يحاصرها تنظيم الدولة الاسلامية منذ أكثر من اسبوعين "يتعين رؤية ما يواجهه الأكراد".

وأضاف الطبيب الذي شارك في تأسيس "منظمة أطباء العالم" و"أطباء بلا حدود" وهو اليوم رئيس جمعية "فرنسا سورية ديموقراطية" ان ما يحصل "رعب، مجزرة"، لافتا إلى "جروح وحروق" وإلى "شبان انتزعت أعضاؤهم".

وتابع أن الوضع "يدفعني إلى الإنهيار بصفتي طبيبا"، متحدثا عن تدفق متواصل للجرحى "بينهم 40 بالمئة من النساء" مع انعدام "كل شيء" لتقديم العلاجات الضرورية.

ورأى الطبيب أنه إذا كان بعض مقاتلي حزب العمال الكردستاني وآخرون يحملون السلاح، فإن كثيرين آخرين "غير مسلحين سوى بشجاعتهم وببندقية كلاشنيكوف بالية".

وقال جاك بيريس "على الدول أن تقدم إليهم (الأكراد) مساعدة إنسانية ومساعدة عسكرية"، ساخرا من انعدام التكافؤ بين "بندقيات كلاشنيكوف قديمة ودبابات الجهاديين".

وأوضح مارك روسيل، وهو أحد الموثقين في فريق بيريس، أن 40 إلى 50 ألف نسمة في السرقانية "عالقون بين مقاتلي داعش من جهة، والحدود التركية المقفلة من جهة أخرى" بواسطة "جدار علوه خمسة امتار وأسلاك شائكة".

وأكد أن "السكان واقعون في شرك"، فيما أعرب بيريس عن خشيته من تعرض الاكراد"لابادة".

وخلال عشرة أيام أمضياها داخل الأراضي السورية، قال الرجلان إنهما "لم يلاحظا أي تاثير للاسلحة التي ارسلتها" الدول الغربية وبينها فرنسا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG