Accessibility links

logo-print

الكويتيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع السبت لانتخاب أعضاء مجلس الأمة


كويتيون في إحدى المهرجانات الانتخابية

كويتيون في إحدى المهرجانات الانتخابية

يتوجه الناخبون الكويتيون إلى صناديق الاقتراع غدا لانتخاب 50 عضوا في مجلس الأمة بفصله التشريعي الـ14 وفقا لنظام الدوائر الخمس والصوت الواحد الذي يطبق للمرة الثانية على التوالي في تاريخ الكويت البرلماني.

ويحق لـ439715 ناخبا وناخبة التصويت لاختيار مرشح واحد من بين مجموع المرشحين الذين يتنافسون في الدوائر الانتخابية الخمس بحيث يمثل كل دائرة المرشحون العشرة الأوائل فيها.

ويبلغ إجمالي عدد الناخبين الذكور 206096 وإجمالي عدد الناخبات 233619.

وتعد انتخابات الغد السادسة في تاريخ الكويت البرلماني التي تشارك فيها المرأة الكويتية ترشحا وانتخابا حيث يبلغ عددهن في هذه الانتخابات ثماني مرشحات.

ولجأت الحكومة الكويتية إلى مواقع التواصل الاجتماعي لحث الناخبين على المشاركة في الانتخابات.

وقال وزير الداخلية الكويتية أحمد الحمود إن الوزارة عمدت إلى إدخال وسائل التواصل الاجتماعي ضمن خطتها لحث الكويتيين على المشاركة في الانتخابات.

غير أن التيارات الإسلامية والوطنية والليبرالية تقاطع الاقتراع احتجاجا على تعديل القانون الانتخابي كما كان الحال خلال الاقتراع الأخير، عدا التحالف الوطني الديموقراطي وهو تجمع ليبرالي قريب من التجار بالإضافة إلى مشاركة القبائل الرئيسية.
وقال النائب السابق محمد المطر إن الحراك سيستمر حتى بعد الانتخابات.

بدوره، رأى المحلل السياسي أنور الرشيد أن "هذه الانتخابات لن تحقق الاستقرار السياسي المنشود. هذا الأمر مستحيل".

وأضاف الرشيد الذي كان ضمن بعثات مكلف بمراقبة انتخابات في دول عربية عدة "يبدو أن هذه الانتخابات لا لون لها ولا طعم.. معظم التيارات السياسية مقاطعة.. كمتابع للانتخابات منذ 1981، واضح أن هناك نفورا من الشارع السياسي لهذه الانتخابات وهناك عدم اهتمام".

ويتوقع المحللون نسبة مشاركة أعلى بقليل من تلك التي سجلت في ديسمبر/كانون الأول وقدرت بـ40 في المئة.
كما أن حلول شهر رمضان لا يشجع وكذلك درجات الحرارة المرتفعة التي تصل إلى 50 درجة مئوية، في الإقبال على المشاركة.

تجدر الإشارة إلى أن الكويت هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تتمتع ببرلمان منتخب مع بعض السلطات.

وقد تم حل البرلمان الكويتي ست مرات منذ مايو/أيار 2006، بسبب خلافات سياسية أو بقرار من القضاء. واستقالت الحكومة نحو 12 مرة خلال الفترة نفسها.
XS
SM
MD
LG