Accessibility links

هل يخشى الكويتيون الانقراض؟


عمال آسيويون ومواطنون في الكويت، أرشيف

عمال آسيويون ومواطنون في الكويت، أرشيف

قضية قديمة لكن الجدل حولها يتجدد، قضية التركيبة السكانية في الكويت بالنظر إلى أعداد الوافدين.

وإذا كان هذا المغرد قد حذر في عام 2011 من انقراض الكويتيين، فإن مجلس الأمة الكويتي قد بدأ مؤخرا مناقشات حول الموضوع، يرجح أن تستمر حتى موعد الجلسة القادمة مطلع الشهر القادم، حسب وسائل إعلام كويتية.

وهو ما أثار قلق هذا المغرد أيضا:

نسبة "عادلة"

وطالب النائب صالح عاشور بالوصول إلى نسبة "عادلة" للتركيبة السكانية في الكويت وهي 50 في المئة بين الوافدين والمواطنين، بعدما لفت إلى أن النسبة الحالية للوافدين بلغت 70 في المئة من مجموع سكان البلاد، وهو ما اعتبره وضعا "غير صحي" من الناحية الديموغرافية.

وكان رئيس لجنة الكويت الوطنية للتنافسية فهد الراشد قدر في مؤتمر صحافي الثلاثاء أن يشكل الوافدون نسبة 85 في المئة من سكان الكويت خلال 10 سنوات قادمة، عازيا ذلك إلى نقاط ضعف يعانيها اقتصاد الكويت المحلي.

وتوقع أن يرتفع عدد الكويتيين الباحثين عن عمل إلى ربع مليون خلال عقد من الزمن، وإلى أكثر من نصف مليون خلال 15 عاما.

المواطنون هم السبب

واعتبر النائب عدنان عبد الصمد أن المشكلة لا تكمن في الوافدين بل في المواطنين الكويتيين أنفسهم سواء على المستوى الشعبي أو الرسمي، إذ أن الوافد "لا يأتي من تلقاء نفسه" وإنما بطلب من الكويتي، حسب قوله.

ومن هذا المنطلق دعا نواب آخرون إلى معالجة "الخلل" بشكل "منصف" للمقيمين بشكل قانوني والتركيز على المخالفين.

وسبق للحكومة الكويتية أن اتخذت إجراءات جديدة بحق المقيمين فيها، ضمن خطتها للتعامل مع انخفاض أسعار النفط عالميا، وفي محاولة لمعالجة اختلال التركيبة السكانية، إذ رفعت قيمة رسوم الرعاية الصحية وأسعار الأدوية بنسب وصلت في بعض الحالات إلى 60 في المئة.

اقرأ أيضا.. قد تصل إلى 60 في المئة.. الكويت ترفع الرسوم الطبية على المقيمين

العفو الدولية: الوافدون ليسوا مستوطنين

واعتبرت منظمة العفو الدولية في تصريح لأحد باحثيها فرض رسوم على العمالة الوافدة دون غيرها سواء في الصحة أو التعليم أو في استخدام الطرق "توجها ظالما"، و"عقوبة مزدوجة".

وأعربت المنظمة عن قلقها من استخدام بعض النواب في مجلس الأمة تعبير "الاستيطان" خلال الحديث عن الوافدين، مضيفة أن التعبير الصحيح هو "العمالة المهاجرة"، حسب صحيفة الرأي الكويتية.

وأكدت في الوقت ذاته دعمها للحكومة في سعيها لزيادة فرص العمل لمواطنيها لكن من دون أن يؤدي ذلك للتمييز ضد الوافدين.

المصدر: صحف كويتية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG