Accessibility links

logo-print

تحت 'العلم الأولمبي'.. كويتي يفوز بذهبية في ريو


الكويتي فهيد الديحاني يفوز بالميدالية الذهبية

الكويتي فهيد الديحاني يفوز بالميدالية الذهبية

أحرز الرامي الكويتي فهيد الديحاني ذهبية الحفرة المزدوجة (دبل تراب) ضمن رياضة الرماية الأربعاء في أولمبياد ريو 2016.

ولكن المفارقة أن الديحاني، صاحب الميداليات الأولمبية الثلاث الوحيدة في تاريخ الكويت (برونزية أولمبياد 2000 وبرونزية أولمبياد 2012 وذهبية 2016)، كان يخوض غمار المنافسات تحت الراية الأولمبية وليس الكويتية.

ويعود ذلك لقرار الإيقاف المتخذ بحق الرياضة الكويتية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015 لتعارض القوانين المحلية مع المواثيق والقوانين الرياضية الدولية، ما يعني أن الذهبية لن تحتسب لبلاده.

وتجاوز الديحاني منافسيه الإيطالي ماركو أينوتشني الذي نال الميدالية الفضية، والبريطاني ستيف سكوت الذي حصد البرونزية.

فهيد الديحاني في الأولمبياد

فهيد الديحاني في الأولمبياد

وقال الديحاني في تصريحات صحافية إن هذه البطولة كانت الأصعب، مشددا على أن ظروفها صعبة، وتحضيرها كان دون المستوى، وسط رفض بعض الأطراف مشاركة الكويت، حسب تصريحات إعلامية أدلى بها.

واعتبر أن غياب العلم الكويتي "قدر"، مستدركا أن الجمهور يعرف جنسيته سواء كانت المنافسة تحت العلم الأولمبي أو غيره.

وتبادل الكويتيون التهاني بفوز الديحاني، وسط امتعاض من عدم عزف النشيد الوطني الكويتي خلال تتويجه بالذهب:

إيقاف بسبب رفض منح تأشيرة

في الـ20 من أيلول/سبتمبر 2000، انتزع الديحاني أول ميدالية أولمبية في دورة سيدني، وحملت اللون البرونزي في مسابقة "الحفرة المزدوجة".

وكرر الديحاني السيناريو بعد 12 عاما في أولمبياد لندن 2012 بحصده لبرزنزية "الحفرة" (تراب) بعد خسارته في مسابقة "الحفرة المزدوجة" بسبب تعرض سلاحه للكسر.

ويمثل الكويت ثمانية رياضيين في البرازيل في الرماية والمبارزة والسباحة مقابل 11 رياضيا في لندن 2012 خاض سبعة منهم غمار دورة بكين 2008، بيد أن هؤلاء يشاركون هذه المرة تحت العلم الأولمبي.

وتأهل الرماة إلى ريو 2016 بعد مشاركتهم في بطولة آسيا في نيودلهي على حسابهم الخاص بسبب قرار الإيقاف الموقع من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، والقرار الذي سبق الإيقاف والمتمثل بانتزاع صفة التأهيل من بطولة آسيا التي أقيمت في الكويت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لرفضها منح تأشيرة دخول إلى أحد المراقبين الفنيين على خلفية حمله الجنسية الإسرائيلية.

مشاركة الكويت الأولمبية

تأسست اللجنة الأولمبية الكويتية عام 1957 وشاركت الكويت في دورة الألعاب الأولمبية فعليا للمرة الأولى في المكسيك عام 1968 بعد انضمامها إلى اللجنة الأولمبية الدولية بسنتين، وشارك العداءان عايد منصور وسعود ضيف الله في سباق الماراثون.

وعادت الكويت لتظهر في الأولمبياد التالي في ميونيخ 1972 بمشاركة ستة رياضيين، اثنان منهم في السباحة والآخرون في ألعاب القوى وخرجوا جميعا من التصفيات الأولية.

وخاضت الكويت غمار أولمبياد لوس انجلس 1984 في خمس ألعاب هي السباحة والغطس وألعاب القوى والجودو والمبارزة، وتمثلت في الدورة التالية (سيول 1988) في سبع رياضات هي ألعاب القوى والسباحة والجودو والتجذيف والتايكواندو والمبارزة والملاكمة.

وتميزت المشاركة في أثينا 2004 بتواجد أول امرأة كويتية في تاريخ الألعاب الأولمبية هي دانة النصر الله في ألعاب القوى، وتحديدا في سباق 100 متر بيد أنها خرجت من الدور التمهيدي.

ولم تترك المشاركة في بكين 2008 أي انطباع، فيما غابت الكويت عن الألعاب الجماعية في أولمبياد لندن 2012، وحقق الديحاني البرونزية الثانية له ولبلده في تاريخ مشاركاته.

المصدر: وكالات

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG