Accessibility links

الجيش اللبناني يعتقل قائد الجناح العسكري لعشيرة المقداد


اثنان من المخطوفين على يد عشيرة المقداد ، أرشيف

اثنان من المخطوفين على يد عشيرة المقداد ، أرشيف

شرع الجيش اللبناني في تنفيذ مضمون استنادات قضائية بحق المتهمين بخطف تركي وعدد من المعارضين السوريين قبل نحو ثلاثة أسابيع.

وأوقف الجيش يوم الجمعة المدعو حسن المقداد، الذي كان يُعرّف عن نفسه بأنه قائد الجناح العسكري لعشيرة المقداد التي تبنت عمليات الخطف بغية مبادلة المخطوفين بشاب من العائلة تم احتجازه في سورية من قبل جهة مجهولة بحجة أنه ينتمي لحزب الله.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبي بأن مصادر أمنية أشارت إلى أن المقداد سبق أن ظهر على رأس الملثمين المسلحين من آل المقداد في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وتحدث باسمهم، كما ظهر على شاشات التلفزة وهو يستجوب مخطوفين سوريين من دون أن يكشف عن وجهه.

وفيما لم تستبعد المصادر إمكان توقيف أشخاص آخرين مرتبطين بعمليات الخطف، نفت علمها بمكان احتجاز المخطوفين لكنها أكدت أن العملية ستستمر بالطرق الأمنية المناسبة لكشف مصير الرهائن "لأن عودة لغة الخطف إلى البلاد أضرت بسمعة لبنان كثيرا في الخارج وحدّت من هيبة الدولة".

في مقابل ذلك، أعلن ماهر المقداد، الذي يعرف عن نفسه بأنه المتحدث باسم عشيرة آل المقداد، في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية أن "مصير المخطوف التركي والآخرين بات مجهولا بالنسبة إلينا".

وتابع "لم نعد نعرف شيئا عنهم، كانوا موجودين مع أولادنا هنا لكننا لا ندري ماذا حل بهم أو أين أصبحوا".

يذكر أن عشيرة آل المقداد الشيعية قد أعلنت في أغسطس/آب خطف أكثر من عشرين سوريا ومواطن تركي واحد، وأكدت أنها لن تطلق سراحهم قبل الإفراج عن أحد أفرادها ويدعى حسان المقداد بعدما اتهمت الجيش السوري الحر باختطافه في دمشق.

وكان المجلس الوطني السوري المعارض قد اتهم "جهات أمنية وحزبية" في لبنان بخطف واعتقال مواطنين سوريين، منتقدا صمت السلطات إزاء الحملة التي وصفها بأنها "مخالفة لحقوق الإنسان".
XS
SM
MD
LG