Accessibility links

logo-print

إرجاء جلسة محاكمة الأسير إلى الشهر المقبل


أحمد الأسير

أحمد الأسير

مثل الشيخ أحمد الأسير الثلاثاء أمام المحكمة العسكرية في لبنان للمرة الأولى منذ إلقاء القبض عليه في منتصف آب/أغسطس الماضي بتهم بالتخطيط لاغتيال شخصيات سياسية وقتل عسكريين. ويواجه الأسير في حال إدانته بالتهم، عقوبة الإعدام.

وأرجأت المحكمة الجلسة إلى 20 تشرين الأول/أكتوبر المقبل بناء على طلب فريق الدفاع الذي طالب بتشكيل لجنة طبية للكشف على حالة موكله الصحية. وقرر القاضي إحالة الطلب إلى النيابة العامة لإبداء رأيها باعتبار أن الأسير ملاحق في قضايا أخرى.

ولم يتفوه الأسير بأي كلمة خلال الجلسة القصيرة باستثناء الإجابة بكلمة "نعم" ردا على تحقق المحكمة من هويته.

وأوقفت أجهزة الأمن الأسير في مطار بيروت أثناء محاولته مغادرة البلاد بجواز سفر فلسطيني مزور في 15 آب/أغسطس، بعد أن كان ملاحقا لتورطه في معارك دامية ضد الجيش وقعت قبل سنتين في جنوب لبنان.

وبرز الأسير الذي كان إمام مسجد صغير في بلدة عبرا قرب مدينة صيدا الجنوبية، في العام 2012 عندما دعا إلى التظاهر دعما للمعارضة السورية. وكان رجل الدين المتشدد من أشد المعادين لحزب الله، حليف دمشق، ومن المطالبين بتجريده من سلاحه.

وبعد سلسلة تحركات لأنصاره تخللتها عمليات قطع طرق واعتصامات، وقعت مواجهات بين المجموعة التي يتزعمها والجيش اللبناني في 24 حزيران/يونيو 2013، تسببت بمقتل 18 جنديا و11 من أنصاره، وتوارى الأسير وعدد من رفاقه بعدها عن الأنظار.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG