Accessibility links

logo-print

الإفراج عن لبناني كان مختطفا في سورية


وزير الداخلية اللبناني مروان شربل خلال مؤتمر صحافي، أرشيف

وزير الداخلية اللبناني مروان شربل خلال مؤتمر صحافي، أرشيف

أعلن وزير الداخلية اللبناني مروان شربل السبت أن الجانب التركي أبلغ بيروت بأن حسين علي عمر، أحد المختطَفين اللبنانيين الـ11 في سورية منذ مايو/أيار، وصل إلى تركيا وأنه سيتوجه إلى لبنان مساء.

من جانبه قال محمد نور المتحدث باسم ثوار أعزاز في حلب، في بيان باسم المجموعة الخاطفة للبنانيين في سورية، إن إطلاق سراح عمر بادرة حسن نية جاءت استجابة لطلب مستشار رئيس الوزراء التركي وهيئة علماء المسلمين في لبنان، مشيرا إلى أن عمر سلم إلى الأتراك.

وجاء في البيان أن "البادرة لا تلغي ما جاء في بيان الخاطفين الأول الذي طالبوا فيه حزب الله بتحديد موقفه من الثورة السورية".

وأشار البيان إلى أن "مصير باقي اللبنانيين المخطوفين في سورية سيتحدد بعد إيصال رسائل إلى كافة دول جوار سورية وباقي الدول العربية لتعريفهم بحقيقة الثورة السورية في الداخل".

واعتبرت حياة عوالي منسقة حملة بدر الكبرى المطالبة بالإفراج عن المخطوفين اللبنانيين في سورية، أن الإفراج عن عمر بادرة خير أمام الإفراج عن بقية المخطوفين.

وأضافت أن "الفرحة كانت كبيرة لأن شخصا بعمر عمر لا يتحمل لا خطفا ولا أسرا"، لكنها قالت "طبعا الفرحة كان فيه غصة لأنه مازال هناك بعض المخطوفين، لكننا نعتبر الإفراج عن عمر بشرى ليطلق سراح المختطفين العشرة الآخرين".

وقالت "لا يستطيعنون خطف أشخاص لا علاقة لهم بحزب الله ويفرضوا على حزب الله أن يتخذ موقفا"، مضيفة أنه "عندما تريد التفاوض معهم (الجهة الخاطفة) يقولون 'ليست لدينا مطالب نحن فقط نستضيفهم' هذه أول مرة نسمع عن ضيف بالإكراه".

وأثار خطف الزوار الشيعة توترات في لبنان المقسم بين مؤيدي الانتفاضة المسلحة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد ومعارضيها. كما أدى خطف الزوار الشيعة وخطف شيعي آخر في سورية الشهر الحالي إلى خطف نشطاء سوريين في لبنان ردا على ذلك.

وأعادت جرائم الخطف ذكريات الحرب الأهلية اللبنانية وعززت المخاوف من أن يؤدي الصراع في سورية إلى زعزعة استقرار لبنان.

وفي سياق متصل، قتل ثلاثة أشخاص على الأقل بينهم رجل دين سني شاب وأصيب آخرون في تجدد الاشتباكات الجمعة بين مسلحين سنة مناوئين للنظام السوري وعلويين موالين له في حيي التبانة وجبل محسن في طرابلس شمالي لبنان.

وأعرب سكان المدينة عن قلقهم من عودة الاشتباكات على الرغم من إعلان الهدنة، محذرين من جر البلاد إلى فتنة طائفية.

تفاصيل أوفى في التقرير التالي لقاة الحرة.
XS
SM
MD
LG