Accessibility links

قتلى في قصف للجيش اللبناني وغارات سورية في عرسال


جنود لبنانيون في عرسال

جنود لبنانيون في عرسال

يقصف الجيش اللبناني في عملية استباقية جرود بلدة عرسال شرق لبنان حيث ينظم مسلحون، قدم معظمهم من سورية المجاورة صفوفهم، لمنعهم من القيام بأي هجوم محتمل.

وقال مصدر عسكري لبناني لـ"راديو سوا"، إن العملية التي انطلقت الاثنين وشارك فيها الطيران المروحي والاستطلاعي للقوات اللبنانية، خلفت قتلى وجرحى في صفوف المسلحين.

وأضاف أن العملية جاءت بعد رصد تحركات وتعزيزات للمسلحين، والذي ينتمي أغلبهم إلى جبهة النصرة أو فصائل إسلامية موالية لها، في منطقة وادي حميد، بعد إغلاق الممرات غير المشروعة من قبل الجيش اللبناني.

وأشار المصدر إلى أن هذه العمليات تدخل ضمن الحرب الاستباقية، بعد ورود معلومات استخباراتية تفيد بأن مسلحين يقومون باستقدام آليات وعناصر إضافية إلى المنطقة تمهيدا للقيام بعمل عسكري لم تحدد أهدافه.

وأدت العملية العسكرية إلى سقوط قتيلين وثلاثة جرحى من أبناء منطقة عرسال يسكنون في منطقة جبلية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من بيروت يزبك وهبة:


غارات للطيران السوري

وفي سياق متصل، شن الطيران السوري غارات قرب عرسال مساء الاثنين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة شخصين آخرين، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.

وقالت الوكالة إن القصف استهدف منطقة العجرم على أطراف بلدة عرسال، وأصاب منزلا بشكل مباشر.

وشهدت عرسال معارك عنيفة مطلع آب/أغسطس بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سورية ومن مخيمات للاجئين السوريين داخل البلدة، استمرت خمسة أيام وتسببت بمقتل 20 جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين.

وانتهت هذه المواجهات بانسحاب المسلحين من عرسال إلى الجرود وإلى سورية، بعد اختطاف عدد من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي، وقد أعدموا أربعة منهم منذ ذلك الحين.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG