Accessibility links

logo-print

قوى 14 أذار تتهم سورية وحزب الله باغتيال شطح ودمشق تنفي


انفجار بيروت خلف دمارا كبيرا في المنطقة

انفجار بيروت خلف دمارا كبيرا في المنطقة

رفضت دمشق الجمعة الاتهامات التي وصفتها بـ"الجزافية والعشوائية" التي وجهتها قوى 14 أذار اللبنانية لها باغتيال الوزير اللبناني السابق محمد شطح، معتبرة أن اطلاقها تغطية لضلوع هذه القوى في دعم الإرهاب.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا، عن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي قوله "إن هذه الاتهامات الجزافية والعشوائية تأتي على خلفية أحقاد سياسية تعكس ارتباط أشخاص...بأعداء الأمة والاعتدال".
وجاء ذلك بعد بيان تلاه رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة إثر اجتماع لقوى 14 آذار التي ينتمي إليها شطح واتهم فيه دمشق وحلفاءها اللبنانيين بجريمة اغتيال شطح في انفجار سيارة مفخخة في وسط بيروت.
وقال الزعبي، بحسب سانا، إن هذه الاتهامات "محاولات بائسة ويائسة لدفع تهمة ثابتة وراسخة عن دور السنيورة في دعم وتمويل الإرهاب في لبنان والمنطقة ولا سيما تنظيمات "دولة الإسلام في العراق والشام" و"جبهة النصرة" و"الجبهة الإسلامية" وتوفير ملاذات آمنة لقياداتهم وغرف عمليات برعاية سعد الحريري وملوكه وأمرائه".

وتواصل السلطات اللبنانية تحرياتها حول التفجير بسيارة ملغومة صباح الجمعة في بيروت و التي قُتل فيها الوزير اللبناني السابق محمد شطح، المنتمي لتيار المستقبل، كما قتل ستة آخرون و أصيب 76 حسب ما افاد به مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة.

وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام أن الهيئة العليا للكوارث دعت أعضاءها إلى اجتماع فوري وطارىء في السراي الحكومي، بناء على توجيهات رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

تقرير يزبك وهبة:


وفي ردود الأفعال، أدان وزير الداخلية اللبناني مروان شربل حادثة اغتيال الوزير شطح، ودعا في تصريح تلفزيوني مقتضب إلى حوار سياسي شامل في لبنان.



وردا على الاتهامات الموجهة لبعض الأطراف بالضلوع في عملية اغتيال شطح، قال وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية وليد الداعوق، إنه يرفض إلقاء المسؤولية على أي جهة في قضية اغتيال الوزير اللبناني السابق

وقال الداعوق في تصريح لـ"راديو سوا":


الحريري يتهم حزب الله

واتهم زعيم تيار المستقبل ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري حزب الله المتحالف مع دمشق، من دون أن يسميه بالاسم، باغتيال مستشاره محمد شطح.

وقال الحريري في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي "المتهمون بالنسبة لنا، وحتى إشعار آخر، هم أنفسهم الذين يتهربون من وجه العدالة الدولية، ويرفضون المثول أمام المحكمة الدولية، إنهم أنفسهم الذين يفتحون نوافذ الشر والفوضى على لبنان واللبنانيين، ويستدرجون الحرائق الإقليمية إلى البيت الوطني".

وقال الحريري في البيان "الذين اغتالوا محمد شطح هم الذين اغتالوا رفيق الحريري، والذين يريدون اغتيال لبنان وتمريغ أنف الدولة بالذل والضعف والفراغ".

وأضاف "الموقعون على الرسالة لا يخفون بصماتهم. ولن يتوقفوا عن سلوك طريق الإجرام والإصرار على جر لبنان إلى هاوية الفتنة، طالما هناك في لبنان من يغطي هذه الجرائم ويطالب بدفن الرؤوس في الرمال، ويبرر انتشار السلاح وقيام التنظيمات المسلحة على حساب الدولة ومؤسساتها".

إدانة دولية

ودانت المملكة العربية السعودية وقطر الجمعة "التفجير الارهابي" بالسيارة المفخخة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر سعودي مسؤول قوله إن "المملكة العربية السعودية تابعت بقلق وانزعاج كبيرين حادث التفجير الإرهابي الشنيع الذي شهدته بيروت هذا الصباح، وذهب ضحيته عدد من الأرواح البريئة والمصابين".

وأوضح المصدر أن السعودية "تؤكد على ضرورة بسط سلطة الدولة وجيشها على الأراضي اللبنانية لإيقاف هذا العبث بأمن لبنان واللبنانيين".

ومن جانب آخر، دانت قطر أيضا الهجوم. وجاء في بيان لوزارة الخارجية أن "دولة قطر تدين بشدة مثل هذه الأعمال الاجرامية التي تتناقض مع كل القيم الانسانية، والتي من شأنها جر المنطقة إلى الفوضى وعدم الاستقرار".

ودان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة من جهته ما وصفه بـ"الاعتداء الجبان" في بيروت.

وجاء في بيان للرئاسة الفرنسية "يدين رئيس الجمهورية الاعتداء الجبان الذي وقع صباحا في وسط مدينة بيروت وأوقع عددا من الضحايا وأدى إلى مقتل الوزير السابق محمد شطح".

وأضاف البيان أن هولاند "تحادث هاتفيا مع الرئيس سليمان وأكد له دعمه التام للحفاظ على أمن لبنان واستقراره".
XS
SM
MD
LG