Accessibility links

logo-print

تفكيك سيارة ملغومة في بلدة عرسال اللبنانية


السيارة الملغومة التي فككها الجيش اللبناني في عرسال الحدودية مع سورية

السيارة الملغومة التي فككها الجيش اللبناني في عرسال الحدودية مع سورية

أعلن الجيش اللبناني الخميس تفكيك سيارة ملغومة بنحو 100 كلغ من المتفجرات، عثر عليها في بلدة عرسال الحدودية مع سورية، والتي شهدت مطلع آب/أغسطس معارك بين الجيش ومسلحين قدموا من سورية.

إلى ذلك، أفرجت عائلة أحد الجنود اللبنانيين الذين احتجزوا خلال هذه المعارك، وبوساطة من حزب الله حليف دمشق عن لبنانيين اثنين من عرسال كانا خطفا الأحد، بهدف الضغط على المسلحين للإفراج عن العسكريين المحتجزين، بحسب مصدر أمني.

وجاء في بيان لقيادة الجيش- مديرية التوجيه "وعلى إثر اشتباه قوى الجيش بسيارة نوع كيا ذات لوحة سورية مركونة على جانب الطريق في محلة عين الشعب-عرسال، قامت وحدة من الجيش بعزل المكان وتفتيش السيارة المذكورة، فتبين أنها تحتوي على مواد متفجرة زنة 100 كلغ معبأة داخل علب معدنية، موصولة بأسلاك وصواعق كهربائية، وجاهزة للتفجير".

وأشار البيان إلى أن الخبير العسكري عمل على تفكيك السيارة، وعرض الموقع الإلكتروني للجيش صورا للسيارة البيضاء اللون، مركونة إلى جانب طريق إسفلتية تعبر بين جبال جردية، وبدت في الصور بعض الأسلاك الكهربائية، وأسطوانات من الحديد ملئت بالمواد المتفجرة.

يذكر أنه اندلعت في الثاني من آب/أغسطس، معارك عنيفة في محيط عرسال بين الجيش اللبناني، ومسلحين قدموا من سورية بينهم متشددون، وأدت المعارك التي استمرت خمسة أيام إلى مقتل 20 جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين، وانتهت بانسحاب المسلحين من عرسال إلى الجرود وإلى سورية، إلا أنهم خطفوا عددا من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي، ولا يزالون يحتجزون 30 منهم.

وتملك عرسال ذات الغالبية السنية المتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية، حدودا طويلة مع منطقة القلمون السورية التي استرجعت غالبية مدنها وقراها من طرف القوات السورية مدعومة بعناصر حزب الله في نيسان/ابريل الماضي.

غير أن آلاف المقاتلين يتحصنون في المناطق الجردية والمغاور، ويتخذونها نقطة انطلاق لهجمات ضد مواقع النظام وحزب الله داخل سورية، ومن هذه المنطقة أيضا يتسللون إلى لبنان.

وشهد لبنان المنقسم بشدة حول النزاع السوري بين موالين للنظام ومتعاطفين مع المعارضة، سلسلة تفجيرات استهدف معظمها مناطق نفوذ لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع.

وتبنت غالبية التفجيرات مجموعات متشددة تقاتل في سورية، قائلة إنها رد على مشاركة حزب الله في المعارك داخل التراب السوري إلى جانب قوات النظام.

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG