Accessibility links

logo-print

استمرار الاشتباكات شمالي لبنان وأكثر من 111 بين قتيل وجريح


قوات من الجيش اللبناني في شوارع طرابلس

قوات من الجيش اللبناني في شوارع طرابلس

استمرت الاشتباكات المسلحة في مدينة طرابلس شمالي لبنان لليوم الرابع على التوالي واستخدمت فيها المدفعية والقذائف الصاروخية من دون أن ينجح الجيش في إيقافها.
وقتل 11 شخصا وأصيب أكثر من 100 بجروح منذ الأحد الماضي في اشتباكات بين مسلحين سنة وآخرين علويين منقسمين على خلفية النزاع في سورية، حسبما أفاد مصدر أمني وكالة الصحافة الفرنسية.
وأوضح المصدر أن خمسة أشخاص قتلوا مساء الثلاثاء في معارك اتسمت بحدة كبيرة بين مناطق التبانة ومحيطها ذات الغالبية السنية وجبل محسن ذات الغالبية العلوية، واستخدمت فيها مدفعية الهاون والقذائف الصاروخية، وطاول خلالها اطلاق الرصاص والقذائف أحياء أخرى في المدينة بعيدة عن مواقع القتال.
وقتل عنصران في الجيش اللبناني خلال محاولته إيقاف القتال، كما ارتفع عدد الجرحى إلى أكثر من 100 بينهم 10 من عناصر الجيش.
واستمرت المعارك العنيفة حتى الخامسة فجر الأربعاء بالتوقيت المحلي، لتتراجع قليلا حدة القتال من دون أن تتوقف. وأقفلت المدارس والمحال التجارية في طرابلس، فيما بدت الحركة شبه معدومة في الشوارع.
كذلك، يقطع رصاص القنص الطريق الدولي المحاذي للمنطقة الذي يربط شمالي لبنان بسورية، فيما تستمر حركة النزوح من المناطق الواقعة قرب خطوط التماس.
ودائما ما تندلع أعمال العنف في المنطقة منذ بدء النزاع السوري قبل أكثر من عامين. وأدت الجولات المتتالية إلى مقتل وجرح عشرات في كل مرة.
ويتهم السنة المعارضون للنظام السوري العلويين المؤيدين للنظام بإثارة الاضطرابات وبالإفادة من دعم سوري ومن حزب الله اللبناني المتحالف مع دمشق. بينما يؤكد العلويون أن المسلحين السنة هم الذين يبادرون إلى الاعتداء.
وتطالب الشخصيات البارزة في المدينة ذات الغالبية السنية بتدخل حاسم للجيش الذي يصعب عليه ضبط الأمور من دون أن يحظى بغطاء سياسي من كل الجهات السياسية في بلد تركيبته طائفية هشة.
XS
SM
MD
LG