Accessibility links

نصر الله يتهم 'تيارا تكفيريا' بالمسؤولية عن تفجير الضاحية الجنوبية لبيروت


محاولات لإطفاء النيران المشتعلة بعد تفجير سيارة ملغومة في بيروت الخميس

محاولات لإطفاء النيران المشتعلة بعد تفجير سيارة ملغومة في بيروت الخميس

اتهم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله "مجموعات تنتمي إلى إتجاه تكفيري محدد ومعروف" بالمسؤولية عن التفجير الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت الخميس.
واتهم نصر الله هذه المجموعات بأنها وراء هجمات سابقة منها تفجير عبوة في موكب لحزب الله في البقاع شرقي لبنان والتفجير الذي وقع في يوليو/تموز الماضي في بئر العبد في الضاحية الجنوبية.
وتحدث نصر الله عبر شاشة عملاقة في احتفال لحزب الله أقيم في جنوب لبنان. وقال نصر الله إن منفذي هذه الإعتداءات معتقل لدى الجيش اللبناني وإن المنفذين باتوا معروفين بالاسماء وهم من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية.
ولم يستبعد نصر الله فرضية أن يكون منفذ التفجير الخميس انتحارياً وأكد أن زنة العبوة المستخدمة في السيارة بلغت أكثر من مئة كيلو غرام من المتفجرات.
وتوعد نصر الله المسؤولين عن الهجمات بأن "أيدي حزب الله ستطالهم". ووصف نصر الله من سماهم التكفيريين بـ"الحمقى"، وقال "إذا كنتم تعتقدون أننا سنتراجع عن موقف اتخذناه فانتم مشتبهون. أحد ردودنا على أي تفجير من هذا النوع أنه إذا كان لدينا ألف مقاتل في سورية سيصيرون ألفين وإذا كان لدينا 5 آلاف مقاتل سيصبحون 10 آلاف".
وتابع "وإذا احتاجت المعركة مع هؤلاء إلى أن أذهب أنا وكل حزب الله الى سورية، فسنذهب الى سورية".
وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع اللبناني فايز غصن الجمعة عن تمكن الجيش اللبناني من تحديد هوية أفراد لبنانيين وسوريين متهمين بتحضير سيارات مفخخة واستهداف الجيش اللبناني وحزب الله.
ارتفاع عدد قتلى ملغومة الضاحية الجنوبية في بيروت إلى 22 (11:26 ت.غ)
ارتفع عدد ضحايا انفجار سيارة ملغومة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت مساء الخميس إلى 22 قتيلا جريح وأكثر من 300 جريح.

وقال مصدر في قوى الأمن اللبنانية الجمعة بأن عدد القتلى ارتفع إلى 22 شخصا، فيما قال الصليب الأحمر اللبناني إن الهجوم أدى إلى إصابة 325 شخصا بجروح.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن سبعة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين جراء التفجير الذي استهدف منطقة الرويس بالضاحية الجنوبية، التي تعد معقلا لحزب الله اللبناني.

ودعا الجيش أهالي المفقودين إلى تقديم عينات "لإجراء فحوصات الحمض النووي بغية التعرف على ذويهم من المفقودين".

وتابع محققون من الجيش عملهم في مسرح التفجير الجمعة بحثا عن الأدلة. لمزيد من التفاصيل حول التحقيقات في هذا الصدد، استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:


كما فرض عناصر الحزب إجراءات أمنية في أحياء الضاحية الجنوبية، شملت تفتيش السيارات الداخلة إلى المنطقة.

وهذا مقطع فيديو يظهر ضخامة الانفجار:


وتبنت التفجير مجموعة تطلق على نفسها أسم "سرايا عائشة أم المؤمنين للمهام الخارجية"، مشيرة إلى أنه "رسالة" إلى حزب الله بسبب قتاله الى جانب النظام السوري في المعارك ضد مقاتلي المعارضة.

ويعتبر التفجير الذي وقع الخميس في المنطقة ذات الكثافة السكانية، هو الثاني من نوعه في معقل حزب الله منذ إعلان الحزب مشاركته في المعارك إلى جانب قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
XS
SM
MD
LG