Accessibility links

logo-print

النصرة تتوعد بالرد بعد مداهمة الأمن اللبناني لسجن رومية


عائلة جندي لبناني مختطف في اعتصام أمام مبنى الحكومة

عائلة جندي لبناني مختطف في اعتصام أمام مبنى الحكومة

نقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصدر في جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، القول إن التنظيم المتشدد ينوي إعدام أحد العسكريين اللبنانيين المحتجزين لديه، ردا على مداهمة قوى الأمن اللبنانية لسجن رومية شرق العاصمة بيروت الاثنين.

وأفادت وسائل الاعلام المحلية، بأن جبهة النصرة في القلمون ستنفذ حكم الاعدام بأحد الجنود اللبنانيين الذين تحتجزهم منذ عدة أشهر، الاثنين.

وكانت قوات الأمن اللبنانية قد نفذت فجر الاثنين عملية أمنية محكمة في سجن رومية بعد أن أظهرت التحقيقات في هجوم جبل محسن بطرابلس، ارتباط عدد من السجناء بالهجوم الذي أدى إلى مقتل تسعة وإصابة 37 بجروح.

وقال رئيس غرفة العمليات في قوى الأمن الداخلي العميد حسام التنوخي إن العملية كانت تهدف إلى بسط السيطرة على مباني سجن رومية كافة.

وأضاف أن قوى الأمن اقتحمت المباني وقامت "بتفتيشها وتنظيفها من الممنوعات كما تم نقل السجناء الذين لم يظهروا أي مقاومة".

ونفى التنوخي حصول أي اشتباكات مع قوى الأمن أو وقوع جرحى أو إصابات من أي من الطرفين.

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قولها إن العملية تأتي "استكمالا للخطة الأمنية العامة التي تنفذ على مختلف الأراضي اللبنانية وسجن روميه جزء منها، ولا سيما بعد أن تبين أن هناك ارتباطا لعدد من السجناء بالتفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة جبل محسن".

وأوضحت الوكالة أن أهالي الموقوفين في سجن رومية أقدموا على قطع مفترق طرق يربط المنية بعكار، وذلك احتجاجا على الإجراءات التي تقوم بها قوى الأمن داخل السجن. وأضافت أن وحدات من الجيش اللبناني تدخلت وأعادت فتح الطريق.

وكانت جبهة النصرة قد أعلنت مسؤولياتها عن العمليتين الانتحاريتين في مقهى بجبل محسن في طرابلس السبت.

وتحتجز النصرة منذ آب/ أغسطس الماضي عددا من العسكريين اللبنانيين، أعدمت بعضهم في الأسابيع الماضية.

المصدر: وكالات/ راديو سوا

XS
SM
MD
LG