Accessibility links

عون يؤدي اليمين رئيسا للبنان.. واشنطن وطهران ترحبان


ميشال عون أثناء دخوله قصر بعبدا بعد انتخابه رئيسا

ميشال عون أثناء دخوله قصر بعبدا بعد انتخابه رئيسا

أدى قائد الجيش اللبناني السابق العماد ميشال عون اليمين الدستورية رئيسا جديدا للبلاد الاثنين، وتعهد بمكافحة الإرهاب ومنع امتداد ما سماها "الحرائق الإقليمية" إلى لبنان.

وأضاف عون في خطاب أداء القسم أن منع انتقال أي شرارة إلى لبنان في طليعة أولوياته، مشددا على ضرورة الابتعاد عن الصراعات الخارجية.

وقال الرئيس اللبناني الجديد "سنتعامل مع الإرهاب بشكل استباقي" حتى القضاء عليه.

وأشار إلى أن أي حل للأزمة السورية يجب أن يتضمن عودة اللاجئين السوريين الذين يقدر مسؤولون عددهم بـ1.5 مليون لاجئ في لبنان، إلى بلدهم.

تهنئة أميركية

وهنأت الولايات المتحدة الشعب اللبناني بانتخاب عون رئيسا. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أصدرته إن هذه الخطوة تشكل فرصة "لخروج لبنان من سنوات الجمود السياسي واستعادة الوظائف الحكومية وبناء مستقبل أكثر ازدهارا واستقرارا" للبنانيين.

ودعت الوزارة الأطراف اللبنانية إلى التمسك بالتزامات لبنان الدولية، وجددت التزام الولايات المتحدة بدعم استقلال لبنان وسيادته وأمنه واستقراره.

ترحيب إيراني

ورحبت إيران بانتخاب عون رئيسا للبنان، حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إن انتخاب عون خطوة مهمة لترسيخ الديموقراطية وضمان الاستقرار في لبنان، معتبرا أن هذه الانتخابات تشكل رمزا للتعايش بين مختلف الأديان.

تحديث 14:40 ت.غ

انتخب مجلس النواب اللبناني في جلسة عقدها ظهر الاثنين ميشال عون رئيسا للبلاد، لتنتهي بذلك فترة فراغ دستوري في منصب الرئاسة استمرت عامين ونصف العام.

وحصل عون على أصوات 83 نائبا من أصل 127 حضروا الجلسة، بينما سلم 36 نائبا أوراق اقتراع خالية، وأبطل رئيس البرلمان سبعة أصوات في الجولة الثانية من التصويت.

جولة تصويت جديدة (11:38 ت.غ)

يعقد مجلس النواب اللبناني في هذه الأثناء جولة تصويت ثانية لانتخاب رئيس للجمهورية، إثر عدم حصول المرشح المتفق عليه ميشال عون على أصوات أغلبية الثلثين في البرلمان.

وحصل عون على 84 صوتا من أصل 127 في الجولة الأولى، ما دفع رئيس البرلمان نبيه بري إلى عقد جولة ثانية اتسمت بالفوضى إثر اختلاف في عدد النواب المصوتين وعدد أوراق الاقتراع. إذ بلغ عدد النواب 127 بينما كان عدد أوراق الاقتراع 128.

وأعاد رئيس المجلس تصويت الجولة الثانية.

بدء التصويت في البرلمان (10:08)

بدأت قبل قليل في بيروت جلسة برلمانية مكتملة النصاب هي الـ46 لانتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، بعد أن اتفقت القوى السياسية على اختيار ميشال عون لشغل المنصب السيادي الشاغر منذ منتصف 2014.

ويشارك معظم قادة الكتل الرئيسية في الجلسة التي تحمل أبعادا تاريخية وسياسية كبيرة.

وأقفلت قوات الأمن المداخل المؤدية إلى ساحة النجمة حيث مقر البرلمان، باستثناء طريق واحد فقط يتولى الحرس الجمهوري فيه التدقيق في الهويات ويقتصر سلوكه على الصحافيين والنواب.

بري يصل إلى مقر البرلمان (8:10 ت.غ)

وصل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إلى مقر المجلس ليرأس جلسة انتخاب الرئيس اللبناني الذي من المتوقع أن يكون العماد ميشال عون. وسيحضر الجلسة 180 من الشخصيات السياسية والرسمية، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.

وأصدر مكتب عون بيانا ذكر فيه المواطنين بضرورة "الإلتزام بالقوانين خلال التعبير عن الفرح اليوم والإبتعاد عن المظاهر المسيئة".

ومن المتوقع أن يتم انتخاب عون في جلسة لمجلس النواب المؤلف من 128 نائبا والتي من المقرر أن تعقد ظهر الاثنين (التاسعة بتوقيت غرينيتش).

وفي حال عدم تأمينه أغلبية الثلثين اللازمة للفوز في الدورة الأولى فإن عون يبدو واثقا من الفوز بأغلبية النصف زائد واحد المطلوبة للفوز في الدورة الثانية التي ستجرى في ذات اليوم.

تحديث: 07:44 تغ

تكثفت مؤخرا في لبنان مساعي الكتل النيابية للتوافق على اختيار مرشح لرئاسة البلاد بعد فراغ في سدة الرئاسة دام نحو عامين وخمسة أشهر، ومن المتوقع أن يصوت البرلمان الاثنين على اختيار النائب ميشال عون رئيسا للجمهورية.

وأنهى عون، مؤسس التيار الوطني الحر، كتابة خطاب القسم الذي سيلقيه بعد انتهاء جلسة الانتخاب وإعلان فوزه. وقالت مصادر قريبة منه إنه سيؤكد على ضرورة مشاركة الجميع في السلطة والتفاهم بين القوى الأساسية في البلاد.

وبحسب الدستور يفترض أن تقدم الحكومة استقالتها فور الانتخاب ليشرع رئيس الجمهورية في إجراء استشارات نيابية ملزمة لتكليف شخصية بتشكيل حكومة جديدة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبي.


يذكر أن عون جنرال سابق يبلغ من العمر 81 عاما، كان قد خاض حربين أواخر الثمانينيات في نهاية الحرب الأهلية اللبنانية التي دارت بين عامي 1975 و1990، كانت إحداهما ضد سورية والأخرى ضد قوات مسيحية منافسة.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG