Accessibility links

logo-print

القضاء اللبناني يرفض الاستجابة لمطالب داعش


جنود لبنانيون يخرجون من بلدة عرسال بالقرب من الحدود السورية. ارشيف

جنود لبنانيون يخرجون من بلدة عرسال بالقرب من الحدود السورية. ارشيف

رفض القضاء اللبناني الإفراج عن الإسلاميين المحكوم عليهم في السجون اللبنانية، وفق ما تشترطه جماعات متشددة في مقابل إطلاق سراح 29 عسكريا لبنانيا اختطفهم هذه الجماعات.

وقال مراسل "راديو سوا" من بيروت يزبك وهبة إن نقاشا يدور بين القيادات السياسية وبين أعضاء في الحكومة حول شروط جبهة النصرة وتنظيم داعش لإطلاق سراح المختطفين، في ظل رفض بعض الجهات السياسية اللبنانية إتمام أي صفقة مع المسلحين.

وأفاد بأن القضاء اللبناني أبدى استعداده الإفراج عن من لم يدعى عليهم بعد، لكنه رفض تطبيق ذلك على المحكوم عليهم لأن من شان ذلك "ضرب هيبة الدولة"، كما أن ذلك يحتاج إلى قرار بالعفو يصدره المجلس النيابي.

في سياق متصل، شيعت جنازة الجندي الذي أعلن داعش قتله، وهو من شمال لبنان، وذلك وسط صيحات غضب أطلقها الآلاف من أهالي منطقته:

وينحدر الجندي من بلدة فنيدق في منطقة عكار ذات الغالبية السنية.

يذكر أن معارك وقعت مطلع الشهر الماضي بين مسلحين متشددين قدموا من سورية إلى منطقة عرسال اللبنانية الحدودية والجيش اللبناني انتهت بمقتل 20 جنديا و16 مدنيا وعشرات من المسلحين.

وعمد المسلحون لدى انسحابهم من البلدة بعد أيام إلى اختطاف عدد من عناصر قوى الأمن والجيش أطلقوا سراح بعضهم في وقت لاحق، ولكن لا يزال 15 عنصرا من الجيش و14 من قوى الأمن محتجزين لدى ثلاث مجموعات مسلحة إحداها تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويطالب المسلحون، بحسب مصادر أمنية وهيئة دينية تولت الوساطة خلال الأيام الأولى من عملية الاختطاف، بإجراء تبادل بين عناصر القوى الأمنية اللبنانية وإسلاميين متشددين معتقلين في السجون اللبنانية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG