Accessibility links

logo-print

في لبنان.. تويتر يحارب تهور السائقين


سيارة محطمة نتيجة حادث مروري في لبنان - أرشيف

سيارة محطمة نتيجة حادث مروري في لبنان - أرشيف

رغم تفاوت الإحصاءات في تقدير عدد قتلى حوادث السير في لبنان، تجمع الدراسات على أن العدد يزداد سنة بعد أخرى. وهي زيادة تطمح السلطات لكبحها بإصدار قانون سير جديد بدأ تطبيقه الأربعاء.

ووضعت القوى الأمنية حواجز في عدد من المناطق اللبنانية لرصد مدى التزام المواطنين بالقانون، ونظمت حملة توعية بخصوصه في بيروت.

وقال المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللبناني اللواء إبراهيم بصبوص في حديث صحافي إن القانون الجديد يمثل "خريطة طريق للحدّ من مأساة المواطنين على الطرق وتأمين السلامة لهم".

وأضاف أن تطبيق القانون سيمر عبر مراحل وسينفذ بالتدريج.

تويتر لحفظ الأرواح

لم تكتف الجهات المختصة في لبنان بإصدار بيانات لتعريف المواطنين بمواد القانون الجديد وبالمخالفات التي يتكبدونها جراء الإخلال به، إذ إنها سخّرت الإعلام الجديد وتحديدا صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي للتوعية بالقانون، جاعلة منها منبرا لإيصال هدفها وغاياتها.

وغرّد حساب قوى الأمن الداخلي اللبناني على تويتر بمجموعة أفكار تعلن بدء تطبيق قانون السير الجديد وتدعمه وتحث المواطنين على الالتزام به، مستخدما هاشتاغ #قانون_السير_الجديد.

وسبقت ذلك تغريدات عدة، بدأت قبل أسابيع للإعلان عن القانون والتعريف به، وكان فيسبوك ضمن الوسائل المستخدمة لتمرير المستجدات حول قانون السير الجديد وتنفيذه.

وبموازاة ذلك، بثّ موقع قوى الأمن الداخلي اللبناني فيديو لرجال من الشرطة يلاحقون سائقين مخالفين تطبيقا لقانون السير الجديد:

مواطنون.. بين الرضا والتذمر

انقسمت آراء اللبنانيين حول قانون السير الجديد بين ممتعض و مرحب ومستهزئ، فيما أبدى البعص الآخر هواجسا حول ماهية قانون السير الجديد وآليات تطبيقه وكيفية تفادي المخالفات.

من المحتمل أن يخفف تطبيق القانون الجديد والتقيّد بمواده من وطأة حوادث السير في لبنان، غير أنه لا يمكن للقانون وحده تحمّل العبء الكبير إذ على الدولة كما على المواطنين على حد سواء واجبات يجب احترامها لتجنّب مآسي حوادث السير وتطبيق السلامة المرورية.

XS
SM
MD
LG