Accessibility links

logo-print

تفجيرات القاع.. انتشار للجيش واعتقال 100 سوري


تعزيزات أمنية في بلدة القاع اللبنانية

تعزيزات أمنية في بلدة القاع اللبنانية

عزز الجيش اللبناني الثلاثاء انتشاره في بلدة القاع القريبة من الحدود مع سورية غداة سلسلة تفجيرات انتحارية، وداهم مخيمات للاجئين في المنطقة، فيما فرضت السلطات المحلية حظر تجول على السوريين في بلدات قرب الحدود.

وقال رئيس بلدية القاع بشير مطر إن هذه الإجراءات تأتي بسبب مخاوف من وجود مسلحين آخرين قد يقومون بهجمات مماثلة، تقوم وحدات من الجيش اللبناني بتمشيط المنطقة بحثا عنهم.

ووصف الوضع الأمني في البلدة بالحرج، لدرجة أنه دفع السلطات إلى تأجيل تشييع قتلى الهجمات الذي كان مقررا عصر الثلاثاء إلى أجل غير مسمى.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن قوة كبيرة من الجيش باشرت عملية تفتيش واسعة في مخيمات النازحين بحثا عن أسلحة ومطلوبين.

قوات الأمن اللبنانية تطوق مكان وقوع انفجار قرب الحدود السورية

قوات الأمن اللبنانية تطوق مكان وقوع انفجار قرب الحدود السورية

وأوضح بيان للجيش أن وحداته المنتشرة في مناطق بعلبك نفذت فجر الثلاثاء سلسلة عمليات دهم شملت مخيمات النازحين السوريين في الطيبة والحمودية ويونين وتل أبيض والحديدية ودورس، مشيرا إلى توقيف 103 سوريين لوجودهم داخل الأراضي اللبنانية بصورة غير مشروعة.

وأعلن محافظ بعلبك- الهرمل بشير خضر في تصريحات لقناة المؤسسة اللبنانية للإرسال منع تجول النازحين السوريين في بلدتي القاع ورأس بعلبك المجاورة، مؤكدا أن "الموضوع الأمني اليوم فوق كل اعتبار".

قوات الأمن اللبنانية تطوق مكان وقوع انفجار قرب الحدود السورية

قوات الأمن اللبنانية تطوق مكان وقوع انفجار قرب الحدود السورية

وأصدرت بلدية مدينة الهرمل الواقعة شمال القاع بيانا قالت فيه "نظرا للظروف الأمنية الدقيقة، نطلب من الإخوة السوريين عدم التجول في الهرمل مدة 72 ساعة".

وفجر أربعة انتحاريين يضعون أحزمة أو يحملون حقائب، أنفسهم فجر الاثنين في بلدة القاع، ما تسبب بمقتل خمسة مدنيين وإصابة 15 آخرين بجروح. ووقعت في المساء تفجيرات مماثلة أدت إلى سقوط جرحى.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG