Accessibility links

20 في المئة من سكان لبنان من اللاجئين القادمين من سورية


مخيمات للاجئين سوريين في لبنان

مخيمات للاجئين سوريين في لبنان

وصلت نسبة اللاجئين الوافدين إلى الأراضي اللبنانية من سورية منذ بدء النزاع قبل ثلاثة أعوام تقريبا، 20 في المئة من عدد سكان لبنان، وذلك فيما حذرت تقارير من أن يتضاعف عدد اللاجئين السوريين في الخارج إلى 4.1 مليون.
وأفادت أرقام وزعتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الاثنين، أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان ارتفع إلى 842 ألفا، وعدد اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية إلى 52 ألفا.
ولا يشمل الإحصاء اللاجئين الفلسطينيين الموجودين أصلا في لبنان والذين يقدر عددهم بحوالي 350 ألفا، ويقتصر الرقم على المسجلين لدى الأمم المتحدة. وتقدر السلطات اللبنانية وجود عشرات الآلاف من اللاجئين غير المسجلين لدى الأمم المتحدة.
وأشارت المفوضية إلى أن واحدا من كل خمسة من سكان لبنان المقدر عددهم بأربعة ملايين و200 ألف هو من اللاجئين الجدد.
ويستضيف لبنان 36 في المئة من اللاجئين السوريين الموجودين في المنطقة، حسب المفوضية.
ويحتاج 72 في المئة من اللاجئين القادمين من سورية إلى مساعدة إنسانية متواصلة، ويعيش 30 في المئة منهم في أماكن مؤقتة، كالخيم، والأبنية غير المأهولة وورش البناء ومرائب السيارات.
وقالت المفوضية إن هناك مليونا و200 ألف لبناني تأثروا سلبا بالأزمة السورية التي يقدر البنك الدولي أن تصل كلفتها على لبنان بنهاية 2014، إلى سبعة مليارات ونصف مليار دولار.
وبين اللاجئين السوريين إلى لبنان، هناك 280 ألف طفل في سن الدراسة، تم تقديم الدراسة إلى 130 ألفا منهم، ودعما اجتماعيا ونفسيا لتخطي آثار الحرب إلى عشرات الألوف.
تحذيرات من تزايد عدد اللاجئين
وفي سياق متصل، حذرت الأمم المتحدة من أن عدد السوريين اللاجئين خارج بلادهم قد يصل إلى حوالى 4.10 ملايين لاجئ بحلول نهاية 2014، مقابل 2.4 مليون حاليا مع فرارهم بأعداد متزايدة هربا من النزاع في سورية.
وقالت المنظمة الدولية إن هذا الأمر يضغط على طاقات الدول المجاورة بشكل يترك عواقب إقليمية عميقة.
وناشدت فاليري أموس، مبعوثة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية خلال اجتماع للدول المانحة في جنيف المجتمع الدولي توفير أكثر من ستة مليارات دولار لتقديم مساعدة لحوالي 16 مليون متضرر جراء الأزمة السورية التي وصفتها بأصعب أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية.
لكن أنطونيو غوتيرس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انتقد التعامل الدولي مع مشكلة اللاجئين السوريين مشيرا إلى أن الدول لا تقدم لهم التسهيلات المطلوبة.
وأضاف في مؤتمر صحافي الاثنين "حينما تضطر الأسر السورية، وفيها الأطفال والنساء التي تفر من الصراع المأساوي في سورية، لركوب قارب مع وجود مخاطر كبيرة بالغرق، من أجل الوصول إلى أوروبا فإن هناك شيئا جوهريا خاطئا".
وأضاف "إننا بحاجة إلى آليات بدءا بتأشيرات الدخول وبرنامج للم شمل الأسر، نحن بحاجة لآليات تسمح لأولئك الأشخاص بالوصول سالمين، دون أن يضعوا أنفسهم تحت رحمة المهربين والمتاجرين بالبشر وهم أسوأ المجرمين".

XS
SM
MD
LG