Accessibility links

logo-print

إطلاق أربعة صواريخ على مناطق نفوذ حزب الله في بيروت


مخلفات الصاروخين في جنوب بيروت

مخلفات الصاروخين في جنوب بيروت

قالت وسائل إعلام لبنانية الأحد إن صاروخين جديدين سقطا على منطقة الهرمل الساحلية، وذلك بعد قليل من إصابة خمسة أشخاص بجراح، بسقوط قذيفتين على منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية التي يسيطر عليها حزب الله.

وأكدت الوكالة الوطنية الرسمية أن الصاروخين مصدرهما الجانب السوري، وسقطا في منطقة سكنية واقتصرت الأضرار على خسائر مادية.

وأوضحت الوكالة أن الصاروخين أحدثا أضرارا مادية دون سقوط ضحايا.

ويأتي ذلك بعد سقوط صاروخين آخرين من طراز غراد في الضاحية الجنوبية، مما أسفر عن جرح أربعة أشخاص.

وقال مصدر أمني إن "صاروخي غراد سقطا صباح اليوم في الضاحية الجنوبية لبيروت احدهما في معرض للسيارات، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص هم من العمال السوريين، وأضرار مادية في السيارات".

وأضاف المصدر أن الصاروخين أطلقا من منطقة عيتات في جبل لبنان الواقعة على بعد نحو 13 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من الضاحية الجنوبية، مشيرا إلى أن "الجيش اللبناني توجه إلى المنطقة التي أطلقا منها".

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الصاروخ الثاني أصاب شقة سكنية في حي مارون مسك في منطقة الشياح بالضاحية الجنوبية، وأدى إلى أضرار مادية كبيرة دون سقوط جرحى.

وتعد هذه المرة الأولى التي تسقط فيها صواريخ على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ حرب يوليو/تموز 2006 مع إسرائيل، في حادث يأتي غداة تأكيد الأمين العام للحزب حسن نصر الله استمرار حزبه في القتال إلى جانب القوات النظامية السورية في معاركها ضد المعارضة المسلحة، واعدا "بالنصر" في هذه المعركة.

إدانة لبنانية

ودان الرئيس اللبناني ميشال سليمان إطلاق الصاروخين، واصفا من قام بذلك "بالإرهابيين المخربين الذين لا يريدون السلم والاستقرار للبنان واللبنانيين"، وذلك بحسب بيان لرئاسة الجمهورية.

وقال وزير الداخلية مروان شربل في تصريح للصحافيين خلال تفقده المنطقة إن الهدف من إطلاق الصاروخين "تخريبي"، مؤكدا أنه "لا يمكن أن نتهم أحدا" في هذه المرحلة.

وأمل شربل في "ألا تصبح الأحداث الجارية في سورية عندنا في لبنان" محذرا من أن "لبنان لا يتحمل لأننا ما زلنا نتأثر بأعوام الحرب التي مررنا بها".
XS
SM
MD
LG