Accessibility links

logo-print

لبنان يحذر من تعرض اللاجئين للجوع بسبب تقاعس المانحين


وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس

وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس

أكد وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس الجمعة أنه علم "من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن هناك نوعا من البرودة في الاستجابة لمتطلبات وحاجات إغاثة اللاجئين السوريين".

وحذر من تفاقم الوضع الإنساني للاجئين، قائلا إن هناك 300 ألف شخص سيجوعون بعد توقف برنامج الغذاء العالمي عن منح بطاقات تموينية بمعدل 30 دولارا للشخص الواحد من أجل شراء الطعام.

وقال درباس، في تصريح صحفي، إنه خلال عام 2013 لم يصل المطلوب من التمويل إلا 53 بالمئة، وانخفض في نهاية عام 2014 إلى أقل من 43 بالمئة.

وبخصوص مبلغ 900 مليون دولار، الذي خصصته مؤسسات دولية للاجئين، أوضح درباس "أنه موضوع آخر يتعلق بالصحة والتعليم"، لافتا الى أن "برنامج الأغذية يعطي بطاقات تموينية بمعدل 30 دولارا للشخص الواحد من أجل شراء الطعام، لكنه فجأة توقف، إضافة إلى المنح التي كانت تأتي وتوقفت، نحن أمام احتمال تعرض 300 ألف شخص للجوع وهم أصلا في مجتمع مصاب بتصدع اقتصادي واجتماعي وسياسي وأمني".

حملة واسعة لجمع التبرعات

وفي سياق متصل، أعلنت الجمعة حملة برنامج الأغذية العالمي عن جمع نحو 21.5 مليون دولار، لصالح اللاجئين السوريين، وذلك في الـ24 ساعة الأولى من انطلاق الحملة.

وذكر برنامج الأغذية العالمي أن البرنامج كان قد أعلن الاثنين الماضي عن تعليق برنامج المساعدات الغذائية للاجئين السوريين في دول الجوار.

وأوضح أن البرنامج أطلق نداء عاما في سابقة لم تحدث من قبل، وقد تلقى تبرعات في اليوم الأول، قدمها الأفراد والشركات والحكومات، تمثل ثلث المبلغ المطلوب والذي يقدر بحوالي 64 مليون دولار، وهو المبلغ اللازم لاستئناف المساعدات الغذائية للاجئين السوريين، لما يزيد عددهم عن 1.7 مليون شخص.

ونقل البيان قول المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ارثارين كازين قوله إن "الناس مهتمة ولم ينسوا اللاجئين السوريين، ونظرا لأنه يتم توفير المساعدات الغذائية للاجئين من خلال القسائم الإلكترونية، سنبدأ على الفور في الأيام المقبلة إعادة تشغيل هذه القسائم لعدد من أفقر وأضعف الأسر خاصة النساء والأطفال".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG