Accessibility links

مهاجرون يجدون الأمان في جزيرة ليسبوس اليونانية


مهاجرون يتركون خلفهم سترات نجاة بعد وصولهم جزيرة ليسبوس اليونانية

مهاجرون يتركون خلفهم سترات نجاة بعد وصولهم جزيرة ليسبوس اليونانية

استمر توافد المهاجرين على متن زوارق صغيرة إلى شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية يوم الجمعة، غير مبالين بسوء الأحوال الجوية وبدوريات وكالة مراقبة الحدود الأوروبية في بحر إيجة.

وفي وقت مبكر من العام الجديد، وصلت أعداد من النساء والأطفال والرجال إلى السواحل الشمالية للجزيرة على متن زوارق متهالكة، وقد سارع عمال الإغاثة والمتطوعون إلى تقديم الإسعافات الأولية لهم، إضافة إلى الملابس الجافة والبطانيات الدافئة، لمساعدتهم على مقاومة الظروف المناخية القاسية.

وتكريما لأولئك الذي ماتوا غرقا أثناء محاولتهم عبور البحر إلى بر الأمان، قامت المنظمات غير الحكومية والجمعيات المحلية في جزيرة ليسبوس بجمع حوالي ثلاثة آلاف سترة نجاة، واستخدمتها في رسم علامة سلام فوق إحدى تلال الجزيرة في يوم رأس السنة الجديدة.

وقال ناشط يدعى بول "استخدمنا ألفين و500 سترة نجاة تقريبا و60 متطوعا، وأردنا من خلال هذه العمل أن نرسل مع حلول العام الجديد رسالة مفادها أن الممر الآمن متاح".

وأشار سامي من منظمة "أطباء بلا حدود" إلى أن هذه السترات "ترمز إلى أولئك الذين تمكنوا من إتمام رحلتهم، علما بأن هناك من لم يتمكن من إتمامها وهم كثر".

وقال "هؤلاء لابد من توفير ممر آمن لهم، من حقهم الوصول إلى بر الأمان. إنهم يبحثون عن السلامة".

وزار الفنان والناشط الصيني آي ويوي جزيرة ليسبوس وشهد عن كثب المخاطر والظروف المروعة التي تعمل في ظلها السلطات المحلية والمتطوعون الأجانب.

ودعا من هناك المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود لمساعدة اليونان على معالجة أزمة اللاجئين.

وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في أثينا إن عمال الإغاثة يعملون في ظروف جوية صعبة ويحاولون بشجاعة توفير الملاذ الآمن للأطفال والأمهات والشبان والشيوخ الذين ضحوا بكل ما يملكون من أجل نيل الأمان والحماية.

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG