Accessibility links

إسرائيل.. 'الاختلاط' عند حائط المبكى جدل بين المتزمتين والليبراليات


ناشطات يصلين عند حائط المبكى

ناشطات يصلين عند حائط المبكى

يلتزم المصلون والسياح الذين يتوجهون إلى حائط المبكى في البلدة القديمة في القدس، بقاعدة منع الاختلاط بين الرجال والنساء، إلا في قسم صغير بات يُسمح فيه بالاختلاط في خطوة يعارضها المتزمتون من اليهود بقوة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت في كانون الثاني/يناير إقامة فضاء ثالث للصلاة قرب الحائط المقدس عند اليهود، يضاف إلى قسمين منفصلين للنساء والرجال ويديرهما يهود متزمتون.

وتنطوي إقامة هذا القسم الثالث على معركة سياسية، وتعتبر اختبارا للائتلاف الحكومي اليميني الهش الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وتقول الناشطة في مجموعة "نساء الحائط" باتيا كلاوس إن "الإقصاء الذي يُمارس بحق النساء رمزي هنا، هناك أشكال أخرى من الاقصاء أكثر خطورة، ولكنها ليست ظاهرة بهذا الشكل".

"نساء الحائط" وهن مجموعة من النساء اليهوديات الليبراليات، كن الأكثر نشاطا في إنهاء احتكار اليهود المتشددين للموقع.

وجاء قرار إقامة فضاء صلاة مختلط لا يديره المتشددون، ثمرة كفاح استمر سنوات لمجموعة من النساء من التيارات اليهودية الليبرالية والإصلاحية.

ناشطات يهوديات أمام حائط المبكى.

ومنذ سنوات عديدة يرفض اليهود المتشددون السماح لليهوديات المنضويات في منظمة "نساء الحائط" بالصلاة أمام الحائط في الساحة المخصصة للنساء بدعوى أن طريقة صلاتهن تخالف تعاليم الشريعة اليهودية، ما أدى إلى صدامات عنيفة في بعض الأحيان.

اعتقال ناشطة في حركة "نساء الحائط" قبل ثلاث سنوات

XS
SM
MD
LG