Accessibility links

الليبيون يترقبون نتائج الانتخابات التشريعية منتصف يوليو


فرز الأصوات في أحد المراكر الانتخابية

فرز الأصوات في أحد المراكر الانتخابية

يترقب الليبيون إعلان نتائج الانتخابات التشريعية منتصف شهر تموز/يوليو الجاري، بعد أن عرفت مشاركة ضعيفة لم تتجاوز 42 في المئة.

وقال المرشح في هذه الانتخابات عن دائرة جنزور المحامي الهادي شلوف، إنه عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات، وتكوين مجلس النواب، سيتم النظر فيما إذا كان سيجري انتخاب رئيس مباشرة من الشعب، أم يختاره المجلس:

وأضاف شلوف في تصريح لـ "راديو سوا" أن نتيجة الانتخابات لن تغير الأزمة التي يعيشها البلد، نظرا لسيطرة الجماعات المسلحة:

وستتناول النتائج 184 مقعدا من أصل 200 أو حتى أقل. وقدرت مفوضية الانتخابات عدد المقاعد التي لم يتم التصويت بشأنها بـ 16 بعد إلغاء التصويت في عدة مكاتب اقتراع بسبب أعمال العنف.

وكان المجتمع الدولي قد أشاد بالانتخابات التشريعية في ليبيا رغم أعمال عنف تخللت الاقتراع الذي شهد بالخصوص اغتيال ناشطة حقوقية مشهورة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في بيان للمتحدث باسمه، إن الاقتراع "يجسد مرحلة مهمة في تقدم العملية الانتقالية".

وأشاد الرئيس باراك أوباما من جانبه بـ "الشعب الليبي لتمكنه من تنظيم انتخابات برلمان جديد، وهي مرحلة مهمة في جهوده الشجاعة للانتقال إلى ديمقراطية تامة بعد أربعة عقود من الاستبداد".

أما بريطانيا فقد دعت الليبيين إلى الحوار والمصالحة الوطنية وذلك وفق بيان للسفارة البريطانية في طرابلس.

ورغم ضعف نسبة المشاركة في الانتخابات والهجمات الدامية، اعتبرت السلطات الليبية أن سير الانتخابات "مقبول" نظرا "للظروف الصعبة التي نظمت فيها" كما افادت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG