Accessibility links

باريس تستبعد شن ضربات جوية في ليبيا


وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت

وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت

استبعد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت الجمعة شن ضربات جوية أو إرسال قوات على الأرض لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في ليبيا، لكنه قال إن بلاده قد تساعد في تأمين حكومة الوحدة الوطنية الجديدة التي توسطت في تشكيلها الأمم المتحدة، في طرابلس.

وشدد إيرولت في تصريح لإذاعة فرنسية على ضرورة عدم تكرار أخطاء الماضي، مضيفا قوله: "إذا كنتم تتصورون ضربات جوية وقوات برية فهذا ليس مطروحا. هذا ليس موقف فرنسا على أي حال".

وفي ما يتعلق بتأمين الحكومة، أبدى إيرولت استعداد باريس لدراسة أي طلب لمساعدة دولية يقدمه رئيس حكومة الوحدة الوطنية فائز سراج.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن سراج ليس لديه طلبات حتى الآن سوى مساعدته في مغادرة البلاد إذا تدهور الوضع الأمني في طرابلس.

وتنفذ الطائرات الفرنسية حاليا طلعات استكشافية فوق ليبيا، ويعمل مستشارون عسكريون فرنسيون على الأرض بالتعاون مع بريطانيا والولايات المتحدة.

وقال إيرولت الأسبوع الماضي إن فرنسا تأمل في إعادة فتح سفارتها في أسرع وقت ممكن كعلامة على دعم حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG