Accessibility links

طرابلس.. حكومة الوفاق الوطني تزاول أعمالها من قاعدة بحرية


رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج خلال مؤتمر صحافي في طرابلس الأربعاء.

رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج خلال مؤتمر صحافي في طرابلس الأربعاء.

بدأت حكومة الوفاق الوطني الليبية أعمالها الخميس من داخل قاعدة بحرية، فيما أعلنت 10 بلديات مدن تأييدها لها.

وأوردت وكالة الصحافة الفرنسية أن أعضاء الحكومة التقوا الخميس ممثلين عن المجالس المحلية وبرؤساء المؤسسات والبنوك.

وناقش المجلس الرئاسي للحكومة خلال اجتماع مع المجلس الأعلى للدولة وعمداء بلدية طرابلس آليات استكمال الاتفاق السياسي.

وأشاد المجلس الأعلى بـ"الخطوة الشجاعة" للحكومة بدخولها إلى طرابلس الأربعاء.

وقال عضو حكومة الوفاق الوطني موسى الكوني إن الحكومة ستعمل على حل المشكلات اليومية للمواطنين:

وفي تصريح لـ"راديو سوا"، أشار المحلل السياسي الليبي عبد الوهاب محمد إلى أن الوضع الأمني والسيطرة على الجماعات المسلحة من أولويات المرحلة المقبلة:

تأييد 10 مدن

في غضون ذلك، أعلنت بلديات 10 مدن ساحلية غرب البلاد تأييدها لحكومة الوفاق الوطني، ودعتها إلى العمل على إنهاء الصراعات المسلحة وبشكل عاجل في كامل الأراضي الليبية.

ودعا رؤساء وممثلو هذه البلديات، الواقعة بين طرابلس والحدود التونسية غربا، الليبيين إلى الوقوف صفا واحدا لدعم الحكومة.

تظاهرة

وخرج حوالي 300 شخص في ساحة الشهداء في طرابلس مساء الخميس للتعبير عن تأييدهم للحكومة، وذلك في أول تأييد علني لها في العاصمة الليبية.

وهتف المتظاهرون وهم رجال ونساء وأطفال "ارحل ارحل يا الغويل" في إشارة إلى رئيس حكومة طرابلس خليفة الغويل.

ورفع المتظاهرون أعلاما بيضاء وليبية وراية كتب عليها "في كف الوطن نتحدى كل أنواع الفتن".

وانتشرت عناصر من الشرطة التابعة لسلطات طرابلس حول الساحة التي شهدت التظاهرة.

الهدوء يعود إلى طرابلس (11:42 ت غ في 31 آذار/مارس)

عاد الهدوء الخميس إلى العاصمة الليبية طرابلس بعد توتر صاحب وصول مجلس حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج إلى طرابلس الأربعاء.

ويأتي هذا الهدوء عقب عمليات إطلاق نار متقطع من أسلحة ثقيلة وانتشار قوات أمنية تابعة لحكومة الوفاق الوطني وإغلاق عدد من الشوارع الرئيسية وسط العاصمة.

وقال رئيس لجنة الترتيبات الأمنية بحكومة الوفاق عبد الرحمن الطويل إن الوضع الأمني في طرابلس هادئ جدا وإن عناصر الجيش والشرطة يتولون تأمين العاصمة ومرافقها الحيوية، ولم تسجل أية خروقات أمنية.

وأوضح الطويل في تصريحات صحافية أن أي تواجد مسلح في أي مكان من العاصمة هو لحماية المواطنين والمرافق الحيوية وأن الحياة العامة في العاصمة تسير بشكل طبيعي.

اقتحام فضائية (21:04 بتوقيت غرينيتش)

اقتحم مسلحون في العاصمة الليبية مساء الأربعاء مقر قناة "النبأ" الفضائية القريبة من حكومة طرابلس، وأجبروا العاملين فيها على مغادرتها بعدما أوقفوا بثها، بحسب ما أفاد به صحافيان يعملان في القناة.

وقال صحافي لوكالة الصحافة الفرنسية: "جاءت جماعة تضم مسلحين بثياب مدنية وآخرين بثياب عسكرية، دخلوا مقر القناة (في وسط طرابلس) وجمعوا الموظفين في غرفة وقالوا لهم إن عملهم فيها انتهى".

وقال صحافي آخر إن المسلحين "أخرجونا جميعا من القناة وسيطروا عليها ولم يصب أحد بأذى".

وتوقف بث القناة كليا بعدما ظهر على شاشتها خبر كتب فيه "عاجل: أبناء مدينة طرابلس وثوارها يوقفون قناة النبأ، قناة الفتنة والتحريض. وكل من يشارك في القناة بعد فتحها سيتعرض للسؤال من ثوار المدينة".

وكانت القناة قد بثت الأربعاء بيانا لرئيس حكومة طرابلس خليفة الغويل، دعا فيه رئيس حكومة الوفاق فايز السراج إلى مغادرة المدينة بعدما دخلها فجأة عن طريق البحر.

وبثت القناة تصريحات لأعضاء في البرلمان غير المعترف به دوليا في طرابلس، أدانوا فيها دخول حكومة السراج إلى المدينة من دون موافقة سلطاتها، واصفين الضباط الذين سهلوا مهمة السراج بـ"الخونة".

وقال أحد الصحافيين للوكالة إن المسلحين الذين اقتحموا مقر القناة وبقوا فيها بعد طرد الموظفين "يبدو أنهم من المؤيدين لحكومة السراج".

دعم فرنسي

وقالت فرنسا إنها ستقدم دعمها الكامل لحكومة الوفاق الوطني.

ودعا وزير خارجية فرنسا جان مارك أيرو في بيان كل المؤسسات الليبية إلى الوقوف وراء السلطات الجديدة.

وأضاف أن بإمكان حكومة الوحدة الوطنية الليبية أن تعتمد على دعم فرنسا الكامل في التصدي للتحديات التي تواجهها وأولها وأهمها الحاجة الملحة إلى وقف تقدم تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

الغويل يطلب من رئيس حكومة الوفاق مغادرة طرابلس (تحديث: 21:04 تغ.)

دعا خليفة الغويل، رئيس حكومة طرابلس غير المعترف بها دوليا، رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج الذي وصل الأربعاء إلى طرابلس، إلى مغادرة العاصمة الليبية.

وقال الغويل في بيان تلاه عبر التلفزيون: "على المتسللين غير الشرعيين أن يسلموا أنفسهم أو أن يعودوا من حيث أتوا".

تحديث: 18:12 تغ

دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر إلى "انتقال سلمي ومنظم للسلطات" بعد وصول رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج وعدد من أعضاء المجلس الرئاسي إلى العاصمة طرابلس الأربعاء.

وقال كوبلر في حسابه على تويتر إن وصول رئيس الحكومة إلى يمثل خطوة مهمة في الانتقال الديموقراطي في ليبيا، داعيا أبناء البلد إلى دعم للمجلس الرئاسي والحكومة لمواجهة التحديات التي واجه ليبيا في هذا المرحلة.

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية السراج وهو في القاعدة البحرية:

تحديث (10:59 ت.غ)

وصل رئيس حكومة الوفاق الليبية المدعومة من الأمم المتحدة فايز السراج إلى طرابلس الأربعاء يرافقه عدد من أعضاء المجلس الرئاسي الليبي.

وقال مسؤول عسكري في طرابلس إن السراج وصل إلى القاعدة البحرية الرئيسية، وعقد اجتماعا مع ضباط فيها.

وذكرت وكالة "رويترز" أن ستة أعضاء من المجلس كانوا يرافقون السراج على متن قارب قادم من تونس.

وكان السراج قد أكد أن حكومة الوحدة ستنتقل إلى طرابلس خلال أيام، داعيا الجميع إلى تحمل المسؤولية لتجاوز المرحلة الحالية.

وأوضح أن خطة أمنية جرى الاتفاق عليها مع الشرطة والقوات المسلحة في طرابلس ومع بعض الفصائل والأمم المتحدة ستسمح للحكومة الموجودة في تونس بالانتقال إلى ليبيا.

وأثار هذا الإعلان توترا أمنيا في العاصمة الليبية حيث أعلنت الحكومة غير المعترف بها دوليا "حالة الطوارئ القصوى"، وعمدت إلى تعليق الملاحة الجوية أكثر من مرة لمنع السراج وأعضاء حكومته من الهبوط في مطارها.

مبادرة إيطالية (10:59 بتوقيت غرينيتش)

دعا وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني الأربعاء إلى تحرك دولي يعطي حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج الدعم الذي تحتاجه لتبدأ مهامها.

وقال جنتيلوني في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا اليومية "نعمل من أجل توسيع قاعدة الدعم السياسي لحكومة الوفاق"، مضيفا أن إيطاليا تدعم تصميم هذه الحكومة التي يقودها السراج على أن تمارس مهامها انطلاقا من العاصمة طرابلس.

وأضاف أن هذه العملية التي تهدف إلى توسيع الدعم للحكومة يجب أن تتم خلال مهل زمنية معقولة، وإلا فإن الأصوات التي تدعو إلى بدء عملية عسكرية دولية في ليبيا لإعادة الاستقرار، ستتعالى وتلقى أصداء.

وأوضح الوزير الإيطالي أن الوضع الحالي ينطوي على مخاطر عدة، مشيرا إلى أن وجود بلد في حالة فوضى على بعد 400 كلم من السواحل الإيطالية يمكن أن يصبح أرضا ينشط فيها مهربو البشر بحرية أو يقع فريسة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش، ويصبح قاعدة للإرهاب.

وحذر جنتيلوني من مخاطر التدخل العسكري كحل وحيد. وقال "أذكر بأن هناك خمسة آلاف مقاتل من داعش لكن 200 ألف عضو في ميليشيات محلية وإسلامية يمكن أن يلتحق قسم كبير منهم بصفوف المتشددين".

ويتطلع المجتمع الدولي إلى التعامل مع حكومة موحدة في ليبيا تعمل على وقف تمدد تنظيم داعش والحد من الهجرة غير المشروعة من ليبيا إلى السواحل الأوروبية.

المصدر: وكالات/ "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG