Accessibility links

logo-print

القوى الدولية تدعو الأطراف الليبية لتوقيع اتفاق المصالحة


جانب من الاجتماع الدولي حول ليبيا في روما

جانب من الاجتماع الدولي حول ليبيا في روما

دعت القوى الدولية التي عقدت اجتماعا في إيطاليا الأحد لبحث الأزمة في ليبيا، القوى المتنازعة على السلطة إلى توقيع اتفاق تشكيل حكومة وحدة وطنية في البلاد والالتزام بتطبيق بنوده.

وقال المجتمعون في بيان عقب الاجتماع إن الاتفاق، الذي ترعاه الأمم المتحدة وجاء بعد مفاوضات استمرت أربع سنوات، هو الأساس الشرعي الوحيد الذي يرعى مصالح البلاد ويضمن أمنها واستقرارها، مضيفين أنه يمثل أيضا معظم الليبيين.

وأوضح وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي ترأس الاجتماع مع نظيره الإيطالي بابلو جنتيلوني، إن عقد الاجتماع يعكس حجم الدعم الدولي لليبيا الموحدة والمستقرة والآمنة.

وحث كيري قادة الأحزاب السياسية الليبية على اعتماد خطة الأمم المتحدة بتشكيل حكومة وحدة وطنية لإنقاذ بلادهم من الأزمة السياسية ولقطع الطريق أمام محاولات تنظيم الدولة الإسلامية داعش لتحقيق المزيد من المكاسب على أرض الواقع.

وقال الوزير الأميركي في مؤتمر صحافي أن البيان الرسمي للاجتماع الدولي يدعو جميع الأطراف إلى قبول هدنة فورية وشاملة في جميع أنحاء ليبيا، مضيفا "لا أحد يدرك الحاجة إلى ذلك أكثر من القادة الليبيين أنفسهم الموجودين معنا في روما، فهم يمثلون غالبية الأطراف التي كانت متلكئة وهي الآن على استعداد للتحرك قدما".

وشدد كيري على ضرورة فرض عقوبات رادعة على أي طرف يسعى لعرقلة تطبيق الاتفاق.

روما تستضيف مؤتمرا دوليا (10:05 بتوقيت غرينتش)

بدأت في العاصمة الإيطالية روما الأحد أعمال مؤتمر دولي يهدف إلى تسريع اتفاق تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا، والذي جاء بعد مفاوضات شاقة جرت برعاية الأمم المتحدة.

ويترأس وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيطالي بابلو جنتيلوني المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 40 وزير خارجية من الدول الأوروبية والعربية والإفريقية، بالإضافة إلى ممثلين ليبيين من برلماني طبرق وطرابلس.

ودعت إيطاليا والولايات المتحدة عشية انعقاد المؤتمر الأطراف الليبية إلى الإسراع في تشكيل حكومتهم لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داعش. ويسيطر التنظيم على مدينة سرت ويسعى للتمدد في المناطق المحيطة بها.

وقال وزير الخارجية الإيطالي إن المؤتمر يهدف إلى "إعطاء دفع حاسم للاتفاق" على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي اقترحتها الأمم المتحدة. ومن المقرر أن يوقع طرفا الأزمة الاتفاق في الـ16 من الشهر الجاري.

وأفادت مصادر أوروبية وأميركية بأن المجموعة الدولية تأمل أن تتشكل حكومة الوحدة الوطنية في غضون 40 يوما بعد توقيع الاتفاق، وإلا فإن الأمم المتحدة قد تفرض عقوبات على الأطراف التي تعيق المضي قدما بهذا الشأن.

وفي حال صمود الاتفاق، سيكون بوسع حكومة الوحدة الوطنية الحصول على أسلحة، وحتى على دعم عسكري دولي لبسط سلطتها ومكافحة الإرهاب والهجرة غير المشروعة، حسب ما أوضح مسؤول أميركي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG