Accessibility links

logo-print

اختطاف صحفيين ليبيين غرب طرابلس


صورة للصحفيين الليبيين المختطفين

صورة للصحفيين الليبيين المختطفين

اختطفت جماعة مسلحة مجهولة صحفيين ليبيين الثلاثاء عند نقطة تفتيش في جنزور غرب طرابلس، حسبما أفادت به لجنة حماية الصحفيين نقلا عن تقارير صحفية محلية وعن المركز الليبي لحرية الصحافة.

ويشغل كل من أسامة راشد ومحمد السعيدي منصب مدير القناة الليبية الدولية التي تمتلكها الدولة.

وحسب بيان نشره المركز الليبي لحرية الصحافة على صفحته على فيسبوك، أفاد شهود عيان بأن المديرين كانا يتوجهان إلى منازلهما بعد فترة الدوام حين أوقفهما مسلحون عند نقطة تفتيش. وتم اختطافهم بعد الاطلاع على هويتهما ومعرفة أنهما يديران القناة الدولية الليبية، حسب المصادر ذاتها.

وحسبما ذكرته قناة العاصمة على صفحتها على فيسبوك، لقد قامت مجموعة "فرسان جنزور" باختطاف الصحفيين، غير أن الجماعة نفت تورطها في عملية الاختطاف.

ولم تعلن أي جماعة إلى حد الآن مسؤوليتها عن اختطاف الصحفيين.

وبموازاة مع هذا، أوقفت الحكومة بث محطتي تلفزيون تديرهما الدولة بعد أن سيطر مسلحون على إحداها وغيرت الثانية من اتجاهها لتتبنى خطابا مناهضا للحكومة، وفقا لتقارير إخبارية.

وبرر وزير الإعلام هذا الإجراء بأن الإسلاميين قد سيطروا على قناة وموقع الوطنية في 4 آب/أغسطس في حين تم وقف إرسال الرسمية بعد أن غير مدير القناة نظام طياري من توجه القناة التي أصبحت معادية للحكومة.

وقال منسق فرع لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شريف منصور إن "الهجمات على الصحفيين والمؤسسات الإخبارية ستزيد من عدم الثقة التي تمزق حاليا المجتمع الليبي"، مطالبا بالإفراج الفوري عن الصحفيين المختطفين.

ويعد خطف الصحفيين والاستيلاء على محطات التلفزيون التي تديرها الدولة آخر الأحداث في سلسلة الانتهاكات لحرية الصحافة في ليبيا، وفقا للجنة حماية الصحفيين.

ولايزال صحفيان وثلاثة عاملين في مجال الإعلام مختفون بعد أن تم اختطافهم عند نقطة تفتيش قبل أسبوعين.

المصدر: لجنة حماية الصحفيين

XS
SM
MD
LG