Accessibility links

logo-print

قضية لوكربي: عائلة المقرحي تعتزم استئناف الحكم الصادر بحقه


الليبي عبد الباسط المقرحي بعد الإفراج عنه

الليبي عبد الباسط المقرحي بعد الإفراج عنه

أعلنت عائلة الليبي عبد الباسط المقرحي المحكوم الوحيد في قضية اعتداء لوكربي الذي خلف 270 قتيلا سنة 1980، للبي بي سي الجمعة أنها تريد الطعن في الحكم الصادر عليه، سنة بعدما توفي.

وتوفي المقرحي في أيار/مايو 2012 في ليبيا بعد ثلاث سنوات من الإفراج عنه من قبل اسكتلندا لأسباب صحية. وقد حكم عليه في 2001 بالسجن مدى الحياة.

وقال شقيقه عبد الحكيم المقرحي للبي بي سي أن العائلة لا تصدق أنه مذنب "وتريد كشف الحقيقة"، عشية الذكرى الخامسة والعشرين للاعتداء.

وأضاف "يجب أن نعرف من ارتكب هذه الجريمة الرهيبة لكن عائلتنا ليست قادرة على دفع تكاليف محاكمة استئنافية".

وتابع أن العائلة تريد إعادة فتح ملف لوكربي لتحديد المسؤول عن الاعتداء.

وأكد أن شقيقه عبد الباسط لا يمكن أن يكون ارتكب هذه "الجريمة المقيتة".

وفي 21 كانون الأول/ديسمبر 1998، انفجرت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الأميركية "بان ام" فوق لوكربي وكان معظم الضحايا الذين سقطوا من الأميركيين.

وبعد سقوط نظام معمر القذافي في 2011، طلب مكتب المدعي العام الاسكتلندي رسميا من السلطات الليبية الجديدة المساعدة في التحقيق، والولايات المتحدة الإطلاع على عناصر الملف.

إليكم هذا التقرير عن عبد الباسط المقرحي من قناة الحرة:


وفي نيسان/أبريل 2012، توجه مدير مكتب التحقيقات الفدرالي وكبير المدعين الاسكتلنديين إلى طرابلس لمناقشة التحقيق مع السلطات الليبية.

وكان نظام القذافي اعترف في 2003 بمسؤوليته عن الاعتداء، ما كلفه دفع 2,7 مليار دولار كتعويضات لعائلات الضحايا.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون السبت بمناسبة الذكرى ال25 للاعتداء أن "الارهاب لن ينتصر". وقال إن لوكربي "تبقى إحدى أسوأ الكوارث في تاريخ الطيران والعمل الإرهابي الأكثر دموية في المملكة المتحدة".

وسيقام احتفالين دينيين للترحم على روح ضحايا لوكربي السبت الأول في لندن والآخر في اسكتلندا.
XS
SM
MD
LG