Accessibility links

logo-print

جماعة ليبية تسعى للاستقلال وترفض إغلاق الموانئ


مواجهات بين الجيش الليبي ومسلحين في بنغازي- أرشيف

مواجهات بين الجيش الليبي ومسلحين في بنغازي- أرشيف

قال متحدث باسم جماعة مسلحة تشن حملة من أجل استقلال شرق ليبيا إن جماعته ترفض البرلمان الذي أقامته جماعة مسلحة أخرى في طرابلس، لكنها ستلتزم باتفاق بفتح موانئ النفط الكبرى.

وأضاف علي حاسي، المتحدث باسم جماعة إبراهيم الجضران المسلحة، إن جماعته لا تعترف بالمؤتمر الوطني العام الذي أقامته مجموعات مسلحة من مدينة مصراتة، وإنما تعترف فقط بمجلس النواب "الذي يمثل كل أطراف الشعب الليبي".

وقال حاسي إن جماعته لن تتخذ أي إجراء وإنها ستلتزم بالجزء الخاص بها من الاتفاق النفطي الذي أبرمته مع الحكومة، مضيفا أن الجماعة سلمت الموانئ للحكومة وإنها الآن تحت سلطتها.

وكان إنتاج النفط في ليبيا قد ارتفع إلى 725 ألف برميل يوميا، أي أكثر من ستة أضعاف المستوى الذي كان عليه قبل شهرين، بعد أن اتفق المتمردون مع الحكومة على إنهاء حصار أربعة موانئ نفطية شرق البلاد.

ولكن ليبيا سقطت منذ ذلك الاتفاق في موجة من الاضطرابات بعد أن سيطرت جماعة معارضة للحكومة على مدينة طرابلس وأقامت برلمانا منافسا وحكومة في العاصمة ورفضت الاعتراف بمجلس النواب المنتخب.

ولقي 10 جنود من الجيش الليبي وأصيب ما يزيد عن 10 آخرين بجروح في اشتباكات مع مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي كانوا ينوون التقدم نحو مطار بنينا الدولي جنوب شرق المدينة.

ويسمع في أحياء متفرقة في مدينة بنغازي بين وقت وآخر دوي انفجارات لأسلحة ثقيلة ويرى تحليق لطائرات سلاح الجو التابع لقوات اللواء المتقاعد من الجيش خليفة حفتر الذي أعلن عن عملية "الكرامة" العسكرية في 16 أيار/مايو الماضي.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG