Accessibility links

ليبيا.. جولة جديدة للحوار بين الفرقاء برعاية الأمم المتحدة


مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا بيرناردينو ليون

مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا بيرناردينو ليون

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أنها ترتب للقاء بين الفرقاء الليبيين في التاسع من كانون الأول/ديسمبر، كجولة ثانية من الحوار الذي يهدف إلى إنهاء الانقسام السياسي في البلاد.

وقالت البعثة برئاسة برناردينو ليون المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا في بيان إنها تواصلت مع العديد من الأطراف المعنية لمحاولة التوصل لسبل إنهاء الأزمة السياسية والأمنية في ليبيا من خلال الحوار.

ولم تكشف البعثة عن أطراف الحوار الليبي، إلا أنها أكدت أنها ستصدر إعلانا مفصلا في هذا الصدد خلال الأيام القليلة القادمة.

وكان وزراء خارجية إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا ووزيرة الخارجية الأوروبية ووزير الخارجية الأميركي قد دعوا "الأطراف إلى المشاركة بصورة بناءة ودون أي شروط" في هذا الحوار.

وأكد الوزراء على هامش اجتماع بروكسل أن الحوار "أضمن سبيل لتتمكن ليبيا من رسم مستقبلها" وأعربوا عن "قلقهم العميق لتفاقم الوضع" في البلاد.

وكثف ليون منذ أسابيع الاتصالات مع مسؤولي حكومة عبد الله الثني والبرلمان الذين يقيمون في منطقة تبعد ألف كلم شرق طرابلس.

والبرلمان المنتخب في 26 حزيران/يونيو والمعترف به من قبل الأسرة الدولية، قضت الدائرة الدستورية لدى المحكمة العليا الخميس الماضي بحله.

ويتنازع هذا البرلمان مع المؤتمر الوطني العام (البرلمان المنتهية ولايته) الذي يسيطر على طرابلس منذ آب/أغسطس الماضي.

والتقى ليون أيضا للمرة الأولى في تشرين الثاني/نوفمبر رئيس المؤتمر الوطني العام نوري ابو سهمين.

وأشارت بعثة الامم المتحدة إلى أن "هناك اتفاقا بين الأطراف الفاعلة الليبية المختلفة على أن السبيل الوحيد للمضي قدما هو عبر حوار سياسي شامل يعالج الأزمة بغية وقف الاقتتال وإنهاء معاناة المدنيين وضمان عودة العملية السياسية في المرحلة الانتقالية إلى مسارها والمحافظة على سيادة وسلامة أراضي ليبيا ووحدتها الوطنية".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG