Accessibility links

logo-print

أطراف النزاع الليبي يتعهدون بإنهاء الأزمة خلال أسابيع


جانب من اجتماع جنيف

جانب من اجتماع جنيف

توصلت الأحزاب الليبية المتقاتلة في اجتماعها الذي عقد في جنيف على مدى يومين وانتهى الأربعاء إلى اتفاق بإنهاء الأزمة السياسية والصراع المسلح في البلاد خلال أسابيع، حسبما أعلنت الأمم المتحدة.

وأكد ممثلو الأطراف الليبية عزمهم بدء الحوار الوطني في أقرب فرصة ممكنة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة بدعم من بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا التي يقودها المبعوث الأممي برناردينو ليون.

وكان ليون قد دعا الثلاثاء الأحزاب المتنازعة إلى الموافقة على تشكيل حكومة توافق وطني قبل نهاية آب/ أغسطس الحالي والتصويت للمصادقة عليها في أيلول/ سبتمر المقبل.

وتقود بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا وساطة تهدف إلى حل النزاع المتواصل منذ عام عبر توقيع اتفاق سياسي يجري التفاوض في شأنه وينص على إدخال البلاد في مرحلة انتقالية لعامين تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية وتنتهي بانتخابات جديدة.

وفي 11 تموز/يوليو، وقعت أطراف ليبية بينها البرلمان المعترف به بالأحرف الأولى في منتجع الصخيرات في المغرب اتفاق "سلام ومصالحة" يفتح الطريق أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكن ممثلي المؤتمر الوطني العام تغيبوا.

ورفض المؤتمر توقيع اتفاق الصخيرات في انتظار مناقشة تعديلات يطالب بإدخالها عليه، بينما طالب تحالف "فجر ليبيا" المسلح الذي يسيطر على العاصمة منذ عام بحوار داخل ليبيا من دون وساطة أجنبية.

وبعد أكثر من ثلاثة أعوام على سقوط النظام الليبي السابق، تحكم ليبيا التي تسودها الفوضى سلطتان هما حكومة وبرلمان يعترف بهما المجتمع الدولي ويعملان من شرق البلاد، وحكومة ومؤتمر وطني عام انتهت ولايته يديران العاصمة ومعظم مناطق غرب ليبيا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG