Accessibility links

الأمم المتحدة ترعى اجتماعا للفرقاء السياسيين بليبيا


جانب من مظاهرة في طرابلس ضد البرلمان الليبي الجديد- أرشيف

جانب من مظاهرة في طرابلس ضد البرلمان الليبي الجديد- أرشيف

أعلنت الأمم المتحدة أن نوابا من البرلمان الليبي الذي انتخب في 25 حزيران/يونيو الماضي سيعقدون اجتماعا الاثنين مع نواب يقاطعون المجلس النيابي في غرب البلاد، وذلك في محاولة لإنهاء الفوضى التي تشهدها المؤسسات الليبية.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا فجر الاثنين أن اللقاء سيعقد في غدامس، على بعد 600 كيلومتر جنوب غرب طرابلس، وذلك بعد أن نجح رئيس البعثة برناردينو ليون، في ختام محادثات مكثفة، في إقناع الطرفين بالجلوس إلى طاولة واحدة للحوار.

وأفاد بيان لبعثة الأمم المتحدة، بأن ليون توجه مساء الأحد إلى طبرق، مقر مجلس النواب منذ انتخابه ومن ثم إلى طرابلس للقاء النواب الآخرين الذين يقاطعون الاجتماعات.

وقال المتحدث باسم البرلمان فرج أبو هاشم، لوكالة الصحافة الفرنسية إن 12 نائبا من كل طرف سيشاركون في اللقاء المرتقب.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 20 نائبا بينهم إسلاميون، يعترضون على شرعية البرلمان الجديد الذي يهيمن عليه التيار الوطني، ويقاطعون جلساته.

وكانت بعثة الأمم المتحدة قد أعلنت الاثنين الماضي أن الحوار سيركز على "شرعية المؤسسات" وخصوصا البرلمان، ورفض الإرهاب، واحترام حقوق الإنسان.

ومن المفترض أيضا التوصل إلى اتفاق حول مكان وموعد تسليم السلطات بين المؤتمر الوطني العام، وهو البرلمان المنتهية ولايته، ومجلس النواب المنتخب.

ويعترف المجتمع الدولي بالبرلمان والحكومة الجديدين، لكن تحالفا من مجموعات مسلحة يعترض بشدة عليهما بينها ميليشيات مصراتة، التي تسيطر على مطار طرابلس منذ آب/أغسطس الماضي.

وشكلت الميليشيات المعترضة، حكومة ظل في طرابلس بقيادة عمر الحاسي، فيما عاود المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته أعماله ما زاد الأوضاع تعقيدا في البلاد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG