Accessibility links

محتجون يحاصرون البرلمان الليبي لإرغامه على تمرير قانون "العزل السياسي"


آليات للجيش الليبي

آليات للجيش الليبي

حاصر عدد من المحتجين الليبيين مبنى "المؤتمر الوطني العام"، حيث كان يجتمع مئة نائب، لإجبارهم على التصويت لصالح قانون يمنع أنصار النظام السياسي السابق من ممارسة العمل السياسي.

وقام المحتجون بمنع النواب من مغادرة المبنى، وامتد الأمر لاعتدائهم على أحد النواب الذين حاولوا الخروج.

كما تعرضت سيارة رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي محمد المقريف لإطلاق نار في طرابلس فيما كان يغادر قاعة اجتماعات التي حاصرها المتظاهرون.

وأعلن وزير الداخلية عاشور شوايل في مؤتمر صحافي بطرابلس أن المقريف خرج من الهجوم سالما. وأكد شوايل أن المحتجين كانوا مسلحين وبعضهم كان بحوزته متفجرات.

محاصرة نواب

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن النائب الليبي محمد باجي قوله إن محتجين حاصروا أكثر من مئة نائب في مبنى بطرابلس لإرغامهم على التصويت على قانون لمنع المتعاونين السابقين مع النظام المخلوع من ممارسة العمل السياسي.

وأضاف باجي أن أعضاء المؤتمر الوطني العام قرروا تأجيل التصويت إلى وقت لاحق لاستكمال التعديلات على هذا القانون، لكن المتظاهرين طالبوا بتبني القانون اليوم.

وأوضح أن المؤتمر الوطني العام يجري محادثات حاليا مع المحتجين لإقناعهم بترك النواب يغادرون القاعة.

وذكرت إذاعة "راديو زون" ومحطة تلفزيون "ليبيا الأحرار" أن المحتجين اعتقلوا النائب جمعة الصايغ واعتدوا عليه بعد محاولته الخروج من القاعة.

وكان مسؤول أمني قد أعلن أن المؤتمر الوطني العام استعاد مكاتبه بعدما احتلها مقاتلون جرحوا خلال الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق معمر القذافي في 2011 مطالبين بتعويضات.

وبسبب الأضرار التي لحقت بمقر المؤتمر الوطني العام، قرر النواب الثلاثاء عقد اجتماعهم في مبنى مصلحة الأرصاد الجوية في الضاحية الجنوبية لطرابلس.

ويهدف مشروع القانون الذي قدم في ديسمبر/ كانون الأول إلى منع المسؤولين السابقين في نظام القذافي والمتعاونين معهم من العمل السياسي.
XS
SM
MD
LG