Accessibility links

logo-print

الفرقاء الليبيون يوقعون الأربعاء خطة الأمم المتحدة


الرئيس الجديد لبعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر

الرئيس الجديد لبعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر

أعلن ممثلون عن طرفي النزاع في ليبيا الجمعة من تونس أنهم سيوقعون في 16 كانون الأول/ديسمبر الجاري خطة الأمم المتحدة للتسوية التي تنص على تشكيل حكومة وحدة وطنية في البلد الغارق في الفوضى.

وجاء الإعلان في ختام اجتماع استغرق يومين في تونس بين ممثلين عن برلماني طبرق المعترف به دوليا، وطرابلس برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التي يرأسها الدبلوماسي الألماني مارتن كوبلر.

ويمهد الاجتماع للمؤتمر الدولي المقرر عقده في روما الأحد والرامي لإعطاء زخم دولي للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال كوبلر إن الطرفين المتصارعين "وضعا المصلحة الوطنية ومصلحة الشعب الليبي فوق مصالحهما الشخصية". وتابع أنه "سيبلغ مجلس الأمن الدولي، لأن توقيع الاتفاق يجب أن يليه تصويت على قرار قوي في الأمم المتحدة".

وطالب سفراء ومندوبو واشنطن والاتحاد الأوروبي في ليبيا الفرقاء بالتمسك بالخطة الأممية، معتبرين أن إعلان المبادئ "لا يلقى إجماعا داخل ليبيا".

تحديث: 18:13 تغ

استأنف ممثلون عن طرفي النزاع الليبي في تونس الخميس سلسلة لقاءات جديدة برعاية الأمم المتحدة تهدف إلى بحث الاتفاق السياسي الذي تحاول المنظمة الدولية دفع الطرفين إلى التوقيع عليه.

وقال بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا أن المشاركين في هذه اللقاءات التي تسبق قمة دولية مرتقبة حول ليبيا تستضيفها روما الأحد "سيناقشون سبل التقدم" بالمحادثات.

وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إن ممثلين عن البرلمان المعترف به في الشرق، وممثلين عن المؤتمر الوطني العام وهو الهيئة التشريعية للسلطات غير المعترف بها في طرابلس، ورئيس البعثة الدولية مارتن كوبلر ودبلوماسيين، وصلوا الخميس إلى أحد الفنادق قرب العاصمة التونسية.

ومن المحتمل أن تمتد المحادثات حتى صباح الجمعة.

وتأتي هذه اللقاءات عقب إعلان ممثلين عن البرلمانين الأحد الاتفاق على مجموعة "مبادئ" على أمل تحويلها إلى اتفاق سياسي بعد التصويت عليها.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تسعى بعثة الأمم المتحدة إلى دفع الطرفين للتوقيع على اتفاق سلام في خطوة تسعى إلى تحقيقها منذ نحو عام دون أن تنجح في ذلك.

ولم تعلق بعثة الأمم المتحدة بشكل مباشر على هذا الإعلان، لكنها أكدت على لسان كوبلر الاثنين أمام ممثلين عن طرفي النزاع أن الاتفاق الذي ترعاه يبقى "الوسيلة الوحيدة" لحل النزاع في ليبيا.

وتشهد ليبيا فوضى أمنية ونزاعا على السلطة تسببا بانقسام البلاد قبل نحو عام ونصف بين السلطتين اللتين تتقاسمان الحكم، السلطة المعترف بها دوليا في الشرق، والسلطة المناوئة لها التي تدير طرابلس بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG