Accessibility links

الأطراف الليبية تتفق على جولة حوار جديدة في جنيف.. واشتباكات غرب درنة


أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا موافقة الأطراف الليبية على عقد جولة جديدة من الحوار السياسي لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية في البلاد. وسيعقد الاجتماع الأسبوع المقبل في مقر الأمم المتحدة في جنيف.

وقد تم التوصل إلى اتفاق بشأن عقد الجولة المقبلة للحوار بعد مشاورات مكثفة واسعة النطاق أجراها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، برناردينو ليون، مع مختلف الأطراف الليبية خلال الأسابيع الماضية.

وأكد بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن عملية الحوار السياسي ستكون بقيادة ليبية، وأن دور البعثة يهدف فقط إلى المساعدة في عملية البحث عن أرضية مشتركة بين مختلف الأطراف.

واقترح الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا على أطراف النزاع تجميد العمليات العسكرية لبضعة أيام بغية إيجاد بيئة مواتية للحوار.

اشتباكات قرب درنة

يأتي هذا الإعلان فيما دارت اشتباكات بين الجيش الليبي ومجموعات إسلامية مسلحة غرب مدينة درنة التي تديرها منظمات إسلامية شرق ليبيا، قتل فيها 13 شخصا على الأقل السبت وجرح نحو 150 آخرين.

وقال المتحدث باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي العقيد أحمد المسماري إن "خمسة جنود قتلوا السبت في مواجهات مع ما يعرف بمجلس شورى مجاهدي درنة في منطقة عين مارة قرب مدينة درنة، لكن الجيش قتل ثمانية من هؤلاء المسلحين".

وأوضح أن "هذه الاشتباكات التي جرح خلالها نحو 15 شخصا من الجانبين، جاءت في محاولة من هؤلاء الإسلاميين لاختراق الخط الأمامي للطوق الأمني الذي يفرضه الجيش على مدينة درنة"، لافتا إلى أن "هذه المحاولة كانت هذه المرة من الجهة الغربية للمدينة".

لكن أحد قياديي "مجلس شورى مجاهدي درنة" لم يذكر سوى أربعة قتلى من عناصر المجلس جراء هذه الاشتباكات.

وأعلن في درنة في 12 كانون الأول/ديسمبر عن تشكيل "مجلس شورى مجاهدي" المدينة الذي يضم مختلف المقاتلين الإسلاميين تحسبا لأي هجمات قد يشنها الجيش الليبي وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على هذه المدينة الخارجة عن سلطة الدولة، والخاضعة لسيطرة الجماعات الإسلامية التي من بينها الموالية لتنظيم "الدولة الإسلامية داعش". ويضم المجلس إسلاميين موالين لتنظيم القاعدة وآخرين معتدلين.

وكان إسلاميون متشددون بينهم حركة "أنصار الشريعة" التي صنفها مجلس الأمن الدولي "إرهابية" أعلنوا تشكيل "مجلس شورى ثوار بنغازي" للتصدي لقوات حفتر بعدما أطلق الأخير "عملية الكرامة" في 16 أيار/مايو الماضي بهدف "اجتثاث الإرهاب" من ليبيا. ومنذئذ تدور اشتباكات عنيفة في مناطق مختلفة من البلاد.

Abraq Road, Ayn Marrah, Libya
Abraq Road, Ayn Marrah, Libya

المصدر: راديو سوا ووكالات

XS
SM
MD
LG