Accessibility links

logo-print

كوبلر: سأواصل ما بدأه ليون في ليبيا


 الرئيس الجديد لبعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر

الرئيس الجديد لبعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر

قام مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر بزيارته الأولى إلى طرابلس الأحد في محاولة لإقناع الطرفين المتنازعين بالعمل بصورة عاجلة لتشكيل حكومة وطنية.

وقال كوبلر في تصريحات صحافية في طرابلس حيث التقى مسؤولين من المؤتمر الوطني العام، إن مهمته تشكل استمرارا لمهمة سلفه برناردينو ليون، وإن أهدافها لا تزال توقيع اتفاق سياسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأضاف كوبلر، الذي توجه السبت إلى طبرق حيث مقر البرلمان المعترف به دوليا، أنه لن يغير أي كلمة في نص الاتفاق من دون أن يستبعد عقد لقاء لبحث المشكلات العالقة، وأردف قائلا "هذا الحوار مستمر لما يقارب العام وأعتقد أن الوقت حان لإبرام الاتفاقية".

وتابع قائلا "رسالتي واضحة، سوف أبدأ العملية من حيث انتهى سلفي، لا يمكننا أن نعيد فتح الاتفاق الليبي الآن".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بنغازي عيسى موسى.

وقدمت بعثة الأمم المتحدة خلال فترة عمل ليون إلى طرفي النزاع مسودة اتفاق سياسي شامل يهدف إلى إدخال البلاد في مرحلة انتقالية لعامين تبدأ بتشكيل حكومة وفاق وطني ومجلس رئاسي. لكن الطرفين رفضا التوقيع على الاتفاق بسبب الخلافات داخل معسكري كل منهما.

فرنسا تدعو الليبيين إلى تشكيل حكومة

في سياق متصل، طالب وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، الأطراف الليبية في طرابلس وطبرق بالتوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وطنية بهدف وقف اتساع سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في البلاد.

وقال لودريان في تصريحات لإذاعة "اوروبا 1"، إن عدم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين المتحاربين في ليبيا سيؤدي إلى انتصار داعش، مشيرا إلى أن الوضع في ليبيا يتطلب تحركا عاجلا لاحتواء التنظيم المتشدد "الذي يسيطر على مناطق انطلاقا من سرت ويعمل على النزول نحو حقول النفط".

وقال لودريان "على الليبيين أن يدركوا أن الاستمرار بهذا المنطق سيكون انتحاريا، في حين أن لديهم السبل عبر توحيد قواهم للقضاء على داعش وطرده".

يذكر أن داعش سيطر في حزيران/يونيو الماضي على مدينة سرت شرق طرابلس.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG