Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة: العمل الجاد في ليبيا يبدأ الآن


مجلس الأمن الدولي- أرشيف

مجلس الأمن الدولي- أرشيف

أعرب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر عن بالغ ارتياحه لقرار مجلس الأمن الدولي الذي يؤيد الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين الفرقاء الليبيين.

وقال في لقاء مع "راديو سوا" إن المصادقة على القرار "خطوة أولية في غاية الأهمية، لكن العمل الحقيقي والجاد يبدأ الآن".

وأضاف أنه يمنح الاتفاق السياسي الليبي غطاء دوليا، مشيرا إلى الاعتراف الدولي بالمجلس الرئاسي وبالحكومة باعتبارهما الجهة الشرعية الوحيدة التي سيتعامل معها.

وأكد أهمية أن تعمل الحكومة الجديدة من طرابلس وأن تسمح لها المجموعات المسلحة هناك بذلك.

وأشار إلى أن الجميع يريد معرفة الجهود التي ستبذل لاحتواء تأثير التنظيمات الإرهابية ومنعها من توسيع انتشارها.

وقال إن "موضوع مكافحة الإرهاب هو الموضوع الذي يوحد الجميع من الشرق إلى الغرب".

ترحيب أميركي

ورحبت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور بالقرار الذي رأت أنه يعطي رسالة واضحة أن المجتمع الدولي يعترف فقط بحكومة الوفاق الوطني الذي سيتم تشكيلها بناء على اتفاق الصخيرات.

وأشارت السفيرة إلى أن رافضي الاتفاق "الذين يسعون إلى تقويض أمل الشعب الليبي في السلام" سيواجهون عقوبات دولية.

ودعت باور جميع الليبيين إلى العمل مع بعضهم بعضا من أجل تحقيق الاستقرار في بلادهم، مذكرة بأن الباب لا يزال مفتوحا أمام الجميع للانضمام إلى ركب السلام.

تطبيق الاتفاق

أما مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي، فقال في لقاء مع "راديو سوا" إن القرار الدولي مهم ومصيري لمستقبل البلاد، مشيرا إلى أن رافضيه سيواجهون عقوبات دولية.

أما عن إمكانية تطبيقه، فقال إن المنظمة تجري اتصالات مع المجموعات المسلحة في طرابلس من أجل ضمان عمل الحكومة من طرابلس:

تحديث: 20:19 ت غ في 23 كانون الأول/ديسمبر

تبنى أعضاء مجلس الأمن في الأمم المتحدة ظهر الأربعاء قرارا يؤيد الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين برلمانيين ليبيين والقاضي بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية لإعادة الاستقرار للبلاد.

وقالت بريطانيا إن الاتفاق يأتي في وقت حرج بالنسبة لليبيا، حيث أن الأزمة في البلاد قوت شوكة تنظيم الدولة الإسلامية داعش ما جعل الوضع الإنساني يتراجع بشدة وساهم في زيادة الهجرة باتجاه أوروبا.

وأكدت ممثلة الأردن في المجلس دينا قعوار ضرورة أن يضمن المجتمع الدولي عدم وجود فراغ سياسي في ليبيا، وتقديم الدعم لها لمواجهة التحديات الصعبة، على حد قولها.

وأضافت "نأمل أن يأخذ الممثل الخاص للأمم المتحدة هذه المخاوف بعين الاعتبار".

وأشارت قعوار إلى أن داعش استغل حالة الاقتتال الداخلي في ليبيا وسيطر على مناطق استراتيجية وهامة، ما يستدعي ضرورة التصدي لهذا التمدد بالتعاون مع المجتمع الدولي.

وقال سفير ليبيا في الأمم المتحدة ابراهيم الدباشي من جانبه إن قرار مجلس الأمن "يشكل المخرج الوحيد لعودة الاستقرار وايقاف الفوضى والنزوح".

واعتبره أيضا السبيل الوحيد لعودة سلطة الدولة ووقف نزيف الدم وتحقيق المصالحة وبسط سيادة القانون.

وطالب الدباشي الليبيين بدعم حكومة الوفاق التي ستقوم بدمج المسلحين في أجهزة الدولة العسكرية وفقا للمعايير المهنية الدولية، معتبرا أن نجاح أو فشل الاتفاق هو مسؤولية المجموعات المسلحة.

وشدد السفير الليبي على أن المعرقلين لتنفيذ الاتفاق الليبي "سيتعرضون لعقوبات دولية".

تحديث 20:16 تغ

قال السفير الليبي في الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي الأربعاء إن بلاده لا تعتزم أن تطلب من الدول الغربية تنفيذ ضربات جوية ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في أراضيها، وأكد قائلا: "لا نية لنا الآن في ذلك".
ونفى الدباشي ما نقلته وسائل الإعلام من تصريحات على لسانه بأن مصادقة مجلس الأمن على اتفاق السلام في ليبيا ستفتح الباب لتسريع طلب تنفيذ غارات جوية في الأراضي الليبية ضد داعش.

وقال الدباشي لوكالة رويترز "إننا نأمل أن نحارب داعش بأنفسنا، ونحن بحاجة إلى تطوير قدراتنا على مواجهة هذا التنظيم على الأرض".

وأضاف الدباشي بأن "ليبيا بحاجة إلى دعم جوي من الدول الغربية"، مشيرا إلى أنه في حال الحاجة إلى أي نوع من الدعم "سنطلبه في وقته".

وشدد الدباشي على أن ليبيا بحاجة إلى رفع الحظر الدولي المتعلق بالتزود بالأسلحة.

وتحتاج الدول الغربية إلى طلب ليبي أو طلب من مجلس الأمن لتتمكن من التدخل العسكري في ليبيا لمواجهة مسلحي داعش.

المصدر: الحرة/رويترز

XS
SM
MD
LG