Accessibility links

logo-print

الأزمة الليبية تتصدر مباحثات لعمامرة وشكري في الجزائر


الدخان يتصاعد فوق بنغازي خلال اشتباكات بين القوات الليبية وميليشيات- أرشيف

الدخان يتصاعد فوق بنغازي خلال اشتباكات بين القوات الليبية وميليشيات- أرشيف

ناقش وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة ونظيره المصري سامح شكري سبل تفعيل مبادرة دول الجوار الجغرافي لليبيا التي تهدف إلى حل الأزمة السياسية والأمنية هناك.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها إن مشاورات رسمية بين الوزيرين، في الجزائر، ركزت على الأوضاع الداخلية في ليبيا، وسبل تفعيل المبادرة التي تم تبنيها خلال اجتماعهما علي المستوى الوزاري في القاهرة يوم 25 آب/أغسطس الماضي.

وتمت أيضا مناقشة دور مصر والجزائر في هذا الشأن في ضوء تولي البلدين رئاسة اللجنة السياسية واللجنة الأمنية والعسكرية على التوالي.

وأشار المتحدث باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، في تصريحات تلفزيونية، إلى أهمية المبادرة في إحياء وتفعيل الحوار السياسي بين القوى الليبية المتناحرة، وتسليم السلاح، بالإضافة إلى حظر السلاح للمليشيات الليبية.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد نفى مجددا أن تكون بلاده، المتهمة بالتدخل العسكري في ليبيا، قد شاركت في أي هجوم داخل الأراضي الليبية، مشيرا إلى أن حكومته منشغلة بالتعامل مع التحديات الداخلية.

في غضون ذلك، قال رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر إن التدخل الأجنبي في ليبيا سيعمق الأزمة ودعا الأطراف المتنازعة لوقف الاقتتال وبدء حوار يقود للاستقرار السياسي.

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة رويترز أن التدخل الأجنبي "ستكون أضراره أكثر من فوائده بالنسبة لليبيا وللمنطقة لأن المصالح مشتركة ومتشابكة".

واعتبر بن جعفر أن القضية الليبية تمثل شأنا داخليا لتونس قائلا "مشكل ليبيا هو مشكلنا وبالعودة للتجربة التونسية فإن الحل الوحيد هو الحوار بين الليبيين لتجاوز الأزمة".

المصدر: وكالات والخارجية المصرية

XS
SM
MD
LG