Accessibility links

اعتقال 17 شخصا في ماليزيا يشتبه في انتمائهم لداعش


عناصر في الشرطة الماليزية

عناصر في الشرطة الماليزية

أعلنت الشرطة الماليزية الثلاثاء القبض على 17 شخصا متشددا موالين لتنظيم الدولة الإسلامية داعش، وقالت إنهم خططوا لتنفيذ هجمات ضد مواقع استراتيجية في البلاد.

وقال قائد الشرطة خالد أبو بكر في بيان إن "هدف هذه المجموعة الإرهابية الجديدة هو تأسيس دولة إسلامية في ماليزيا على غرار تنظيم داعش".

وأوقفت الشرطة هؤلاء يوم الأحد في أماكن مختلفة بولاية قدح الشمالية وفي العاصمة.

وقال أبو بكر إنهم كانوا يخططون أيضا لارتكاب جرائم خطف وسرقة بنك بهدف الحصول على تمويل ولاقتحام منشآت عسكرية ومراكز للشرطة لتأمين الأسلحة.

ولم يحدد هوية المشتبه فيهم، لكنه أشار إلى أن من بينهم عضو سابق من جماعة كومبولان ميليتان ماليزيا المتشددة، ويشتبه في حصوله على تدريب عسكري في سورية العام الماضي وقبل ذلك في أفغانستان وإندونيسيا.

ويشتبه أيضا في معلم دين، 38 عاما، ذهب إلى سورية في أيلول/سبتمبر 2014 للانضمام إلى داعش وعاد نهاية العام.

وبحسب هذا المسؤول، بلغ عدد الأشخاص المعتقلين على خلفية الاشتباه في موالاة تنظيم داعش 92 شخصا.

وكان وزير الداخلية الماليزي أحمد زاهد حميدي حذر في شباط/فبراير الماضي من أن أعضاء في التنظيم المتشدد يخططون لارتكاب عمليات خطف ونهب مصارف لتمويل نشاطاتهم المتشددة.

قانون لمكافحة الإرهاب

وبعد ساعات من أنباء القبض على 17 مشتبها، أقر مجلس النواب الماليزي قانون مكافحة الإرهاب في وقت مبكر من صباح الثلاثاء.

واستغرقت النقاشات حوالي 10 ساعات لإقرار القانون الذي يعيد الاحتجاز دون محاكمة بعد ثلاث سنوات من إلغائه.

ويسمح القانون الجديد للشرطة باعتقال واحتجاز الأفراد المشتبه في ممارستهم أنشطة إرهابية مع إمكانية اتخاذ مجلس مكافحة الإرهاب قرارات لتمديد فترة الاعتقال. ولا يسمح للمحاكم بالولاية القضائية على القرارات التي يتخذها المجلس.

ووصف فيل روبرتسون من منظمة هيومن رايتس ووتش إقرار مشروع القانون بأنه "انتكاسة كبيرة" لحقوق الإنسان في ماليزيا.

وقال في بيان "استعادة الاحتجاز إلى أجل غير مسمى دون محاكمة تعيد ماليزيا فتح صندوق الشرور لإجراءات الدولة التعسفية المدفوعة سياسيا".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG