Accessibility links

logo-print

نوري المالكي: أسأنا للإسلام كثيرا


نائب الرئيس العراقي نوري المالكي

نائب الرئيس العراقي نوري المالكي

حمل نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، السياسيين، مسؤولية الخلاف الطائفي الذي يشهده العراق، مشيرا إلى أن الطبقة السياسية أساءت للدين الإسلامي.

وقال في احتفال في مجلس النواب الأحد بمناسبة المولد النبوي الأحد، ألا مشكلة بين السنة والشيعة كمجتمعات، موضحا أن السياسيين في البلاد هم من يفكر بسنة وشيعة، و"نجر الناس إلى هذه المهلكة"، حسب تعبيره.

وشدد المالكي، في كلمته على الحاجة إلى مراجعة ما جني من الفكر المتطرف والفرقة الطائفية بين أبرز مكونين في المجتمع العراقي، حسب قوله.

وتابع "أقول لكم بصراحة مؤلمة، لقد اسأنا للإسلام كثيرا، وأسأنا لرسالة محمد كثيرا، وأسأنا للقرآن كثيرا".

ورأس المالكي الحكومة بين 2006 و2014، على نطاق واسع من قبل خصومه، وكانت عرضة لانتقادات قاسية من معارضيه باتباع سياسة اقصائية همشت السنة في الحكم، واحتكار المسؤولية السياسية والعسكرية، قبل تسليم المنصب لحيدر العبادي اثر ضغوط داخلية ودولية تلت هجوم تنظيم الدولة الاسلامية داعش في حزيران/يونيو، وسيطرته على مساحات واسعة من البلاد.

وشهدت سنوات حكم المالكي خلافات عميقة مع السياسيين السنة الذين اعتقل البعض منهم، في حين غادر آخرون البلاد بعدما واجهوا تهما "بالإرهاب". وأدى الاحتقان من سياسات المالكي إلى اعتصامات مناهضة في محافظة الأنبار ذات الغالبية السنية، فضتها قوات الأمن بالقوة نهاية 2013.

وتصاعد التوتر اثر ذلك، وتطور إلى اشتباكات بين قوات الأمن، ومسلحين مناهضين للحكومة بينهم عناصر من تنظيم القاعدة، حسبما قالت الحكومة في ذلك الحين، انتهت بسيطرة المسلحين على مدينة الفلوجة، واجزاء من مدينة الرمادي، مركز الأنبار.

وبلغ الوضع الأمني اسوأ مستوياته اثر هجوم داعش في حزيران/يونيو، الذي أدى إلى سيطرته على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه، معظمها ذات أغلبية سنية، تزامنا مع انهيار العديد من قطعات الجيش.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG