Accessibility links

logo-print

مريم الخواجة ..المرأة 'الصلبة صاحبة المبدأ'


مريم الخواجة. أرشيف

مريم الخواجة. أرشيف

نددت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الجمعة باستمرار "انتهاك" حرية التعبير في البحرين، وطلبت بالإفراج الفوري عن ابنة المعارض الشيعي عبد الهادي الخواجة.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية رافينا شمداساني في لقاء صحافي إنها قلقة جدا إزاء "استمرار انتهاك الحق في حرية التعبير وحرية الاجتماع السلمي والجمعيات واستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين".

وجاءت تصريحات شمداساني قبل يوم على عرض مريم الخواجة، مديرة مركز الخليج لحقوق الإنسان وابنة المعارض الشيعي عبد الهادي الخواجة المحكوم عليه بالسجن المؤبد بتهمة التآمر على النظام، على محكمة السبت.

وكانت مريم قد أوقفت قبل أيام في مطار المنامة لدى عودتها من الدانمارك التي تحمل جنسيتها، ثم تم نقلها إلى سجن للنساء بعد اتهامها بأنها "اعتدت على ضابط شرطة".

وقالت الأمم المتحدة إن مريم "على ما يبدو لأن جواز سفرها البحريني منتهي الصلاحية" غير أنها بحسب المفوضية "تسافر مستخدمة جواز سفرها الدنماركي".

ونددت المنظمة "بتشدد" سلطات البحرين إزاء معارضين آخرين بينهم المصور الصحافي الشيعي أحمد حميدان، الذي حكم عليه مؤخرا بالسجن 10 سنوات بتهمة تورطه في هجوم على الشرطة في 8 نيسان/أبريل 2012.

ويوجد 12 ناشطا سياسيا وطبيبان معتقلون منذ 2011، بعد أن حكم عليهم بفترات سجن طويلة لمشاركتهم في تظاهرات، بحسب المتحدثة باسم المفوضية.

وطالبت المتحدثة الحكومة البحرينية بأن تتخذ إجراءات فورية للإفراج عن الخواجة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان "المسجونين بدون سبب وجيه".

وتم الإعلان عن وقفة تضامنية مع مريم الخواجة ووالدها:

ومن بين التعليقات:

وعلقت صحيفة الغارديان البريطانية في أحد أعمدتها على اعتقال الخواجة بعنوان" اعتقال الخواجة إشارة إلى أن البحرين تمر بأسوأ أيامها".

وقالت سارة ياسين في مقالها إن مريم تمثل نموذجا للمرأة التي "تسبب كابوسا للديكتاتورين، فهي ابنة واحد من أهم الاصوات التي تتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان".

وأضافت أن صوت مريم "واضح ومحدد، وهي امرأة عنيدة وصاحبة مبدأ وصوتها يتقاطع مع محاولات النظام مسح سجله في انتهاكات حقوق الإنسان".

المصدر: وكالات وغارديان

XS
SM
MD
LG