Accessibility links

التاريخ يعيد نفسه في نهائي السعودية وقطر بعد 12 عاما.. من تتوقع أن يفوز؟


مواجهة سابقة للسعودية في البطولة

مواجهة سابقة للسعودية في البطولة

يعيد التاريخ نفسه الأربعاء في مباراة القمة بين منتخبي السعودية وقطر بنهائي دورة كأس الخليج الثانية والعشرين لكرة القدم في الرياض بعد 12 عاما على سيناريو مشابه توج على إثره "الأخضر" بطلا لـ"خليجي 15".

وجمعت المباراة الأخيرة التي كانت بمثابة النهائي بين منتخبي السعودية وقطر، وكان يكفي الأخير التعادل لإحراز اللقب، وتقدم بهدف حتى ربع الساعة الأخير قبل أن يسجل أصحاب الأرض ثلاثة أهداف ويتوجوا بالكأس.

السعوديون يبحثون عن التتويج

وكان اللقب الثاني للسعودية في دورات كأس الخليج بعد الأول في "خليجي 12" بالإمارات عام 1994، وقبل "خليجي 16" بالكويت في 2003.

وتدرج المنتخب السعودي في هذه الدورة، فبعد تعادل الافتتاح مع العنابي، تغلب على البحرين 3-صفر متسببا بإقالة مدربها العراقي عدنان حمد، ثم فاز على اليمن 1-صفر، ووصل إلى قمة مستواه أمام الإمارات بطلة "خليجي 21" في نصف النهائي في مباراة مثيرة تقدم فيها 2-صفر ثم عادلت الإمارات الكفة 2-2 قبل أن يخطف أصحاب الأرض هدف التأهل في الدقائق الأخيرة.

وغرد مشجعو المنتخب السعودي لدعم منتخبهم في المباراة النهائية :

وقال رئيس الاتحاد السعودي "مباراة الأخضر بالمنتخب الإماراتي حفلت بخمسة أهداف وكانت جنونية".

وتابع "الانتقادات انعكست بشكل إيجابي على عمل اتحاد كرة القدم والمنتخب"، مضيفا "الجمهور السعودي بحاجة ماسة لهذه البطولة كون لاعبي المنتخب أغلبهم من الشباب الذين لم يسبق لهم أن حققوا الألقاب".

واعتبر نجم المنتخب السعودي تيسير الجاسم أن "الوصول للنهائي لم يحدث من باب الصدفة بل كان بعزيمة وإصرار"، مضيفا "تعاهدنا منذ اليوم الأول للبطولة أن الكأس لن تخرج من المنتخب السعودي".

أما زميله أسامة هوساوي "التأهل عبر الإمارات كان صعبا جدا، والنهائي أمام قطر لن يكون سهلاً أيضا كما كانت حال المباراة الافتتاحية".

واضاف "المنتخبان السعودي والقطري وصلا إلى قمة تجانسهما ومستواهما، ولكننا عقدنا العزم على أن يكون اللقب سعوديا".

العنابي متحفز للمباراة النهائية

في المقابل، فإن المنتخب القطري الذي لم يحقق نتائج جيدة في الدورات السابقة، دخل الدورة الحالية مرشحا قياسا بأدائه في المباريات الودية التي تغلب فيها على عدد من المنتخبات الجيدة كأستراليا وأوزبكستان.

وبدأ المنتخب القطري رحلة البحث عن اللقب الثالث في دورات الخليج بعد "خليجي 11" عام1992 و"خليجي 17" عام 2004 على أرضه بتعادل مع السعودية بهدف لكل منهما بعد عرض جيد كان فيه الأفضل والأقرب للفوز.

إلا أن المنتخب القطري انتظر حتى الدور نصف النهائي لكي يظهر إمكاناته الهجومية بتسجيله ثلاثة أهداف في مرمى نظيره العماني، في نتيجة لافتة خصوصا بعد فوز الأخير الكاسح على الكويت بخماسية نظيفة في الجولة الأخيرة من الدور الأول.

وتداول مغردون قطريون أغنية لتشجيع منتخبهم الذي يسعى لإفساد فرحة السعوديين بالفوز باللقب بين جماهيره:

وأوضح رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بعد التأهل "حققنا هدفنا بالصعود إلى المباراة النهائية والفوز على المنتخب العماني والفريق قدم مباراة كبيرة، والآن أتمنى أن نواصل المشوار بنجاح في النهائي المرتقب".

وعن المباراة النهائية قال "لا يعني الصعود إلى المباراة النهائية أن نتفاءل بصورة كبيرة أو نتشاءم بشكل كبير، وعموما علينا الاستعداد القوي وأرى أن التركيز والعمل الجاد مهمان للغاية من أجل الظهور القوي في المباراة النهائية".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG