Accessibility links

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس السبت إن إيران هي "أكبر دولة راعية للإرهاب"، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض عقوبات ضد طهران إثر تجربتها الصاروخية البالستية الأخيرة.

وصرح ماتيس خلال مؤتمر صحافي في طوكيو أنه "في ما يتعلق بإيران، فهذه هي أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم"، مشيرا إلى أنه لا يرى ضرورة حاليا لتعزيز عديد الجنود الأميركيين في الشرق الأوسط.

وأضاف "ليس من الجيد نكران ذلك، وليس من الجيد غض النظر عنه، وفي الوقت نفسه لا أرى أي ضرورة لزيادة عدد قواتنا في الشرق الأوسط في الوقت الحالي".

وتابع "لدينا دائما القدرة على القيام بذلك، لكن في الوقت الحالي لا أعتقد أنه ضروري".

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة اجراءات عقابية ضد 25 شخصا وكيانا يشتبه في تقديمهم الدعم اللوجستي أو المادي لبرنامج الصواريخ البالستي الايراني.

الشراكة مع اليابان

وجدد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس التأكيد السبت من طوكيو على متانة التحالف العسكري بين الولايات المتحدة واليابان، وذلك خلال اجتماع مع نظيرته اليابانية تومومي إينادي.

وقال ماتيس في اليوم الثاني من زيارته إلى اليابان "ننظر إلى تحالفنا مع اليابان باعتباره حجر الزاوية للسلام والازدهار والحرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".

وتعهد الوزير الأميركي بالعمل "بشكل وثيق" مع وزيرة الدفاع اليابانية التي عينت العام الماضي.

وكان ماتيس قد أكد الجمعة لكوريا الجنوبية واليابان التزام واشنطن الكامل في أمنهما، متعهدا برد "ساحق" على أي محاولة هجوم نووي من كوريا الشمالية.

ولدى وصوله إلى اليابان بعد ظهر الجمعة، قال ماتيس لرئيس وزراء اليابان شينزو آبي "نقف بحزم 100 في المئة إلى جانبكم وجانب الشعب الياباني".

وأضاف لدى بدء الاجتماع "أريد التأكيد أن البند الخامس من معاهدة الدفاع المشترك بيننا سيبقى واقعا كما كان".

ويلزم البند الخامس كلا البلدين بصد الاعتداءات التي قد يتعرضا لها في اليابان أو الأراضي التي تديرها طوكيو مثل الجزر غير المأهولة في بحر الصين الشرقي التي تديرها اليابان وتطالب بها الصين.

وتحدث ماتيس في طوكيو قادما من صول في أول جولة خارجية لمسؤول رفيع المستوى من إدارة الرئيس دونالد ترامب.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG