Accessibility links

logo-print

لتسويق رؤية 2030.. هل نجحت زيارة بن سلمان لأميركا؟


وزير الخارجية الأميركي جون كيري يستقبل الأمير محمد بن سلمان خارج منزله في واشنطن

وزير الخارجية الأميركي جون كيري يستقبل الأمير محمد بن سلمان خارج منزله في واشنطن

يبدو ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مستعجلا، وأوبر قد لا تقله إلى الوجهة التي يصبو الوصول إليها بالسرعة التي يتمناها، وفق فوربس.

وكانت شركة أوبر الأميركية لخدمات الأجرة قد أعلنت مطلع هذا الشهر أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي استثمر فيها 3.5 مليارات دولار.

وفي الوقت الذي تجد فيه الرياض نفسها غارقة في الحرب اليمنية التي تكلف الاقتصاد السعودي الكثير، يحاول وزير الدفاع الشاب بخطته الإصلاحية أن يخرج السعودية من أزمة إدمان النفط، وهذا ما يطمح لتحقيقه في زيارته للولايات المتحدة الأميركية.

زيارة تحظى بمتابعة إعلامية

تابعت وسائل إعلام سعودية لقاءات بن سلمان مع مسؤولين أميركيين متوقعة إعلان عدد من الصفقات، فيما ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" من جانبها أن المفاوضات تتواصل مع آبل لدخول مغامرة الاستثمار في البلاد.

الهدف الذي رسمه ثالث أقوى رجل في المملكة في رؤية 2030 هو إنهاء اعتماد الاقتصاد على النفط في الـ 14 عاما القادمة.

ووصل الأمير إلى الولايات المتحدة في الـ 13 من هذا الشهر والتقى بالرئيس باراك أوباما وبوزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع آشتون كارتر.

وقابل أيضا رفقة الوفد المرافق له ممثلي شركات بوينغ ورايثيون ولوكهيد مارتين للتحاور حول احتمالات توسيع منشآت الإنتاج العسكري داخل السعودية. وسلم ولي ولي العهد ترخيصا تجاريا إلى شركة داو للكيماويات، وهي تمثل أحد المستثمرين الكبار في بلاده، ويتوقع أن يتم تسليم ترخيصات تجارية أخرى إلى شركة3M العملاقة، ومقرها في مينيسوتا، وشركة الأدوية العملاقة فايزر في المستقبل القريب.

لعل العنصر الأكثر حيوية في الصفقات المذكورة، سواء كانت مرتبطة بمجال الدفاع أو لها علاقة بشركات التقنية حسب موقع فوربس، هو نقل الإمكانيات التكنولوجية وبث روح ريادة الأعمال.

وإذا كان سعي الرياض متركزا على خلق مناصب شغل في القطاع الخاص، فإنها بحاجة في السنوات المقبلة إلى إنشاء صناعات جديدة لكنها تواجه إشكالية ضعف الكفاءات المحلية، يضيف الموقع، إضافة إلى أن عددا قليلا من السعوديين لديهم القدرة على إطلاق مشاريعهم الخاصة لأن أغلبهم يفضلون تقلد مناصب في القطاع العام الذي يوفر رواتب عالية لا يمكن للحكومة تقديمها بشكل منتظم.

وتفاعل مغردون سعوديون مع هذه الزيارة بتقديم وجهات نظرهم حول رؤية 2030:

وأشارت قناة NBC الأميركية إلى أن بن سلمان نجح في الحصول على اليد العليا من منافسه ولي العهد محمد بن نايف، المفضل لدى واشنطن منذ فترة طويلة.

وذكر ضابط المخابرات الوطني السابق لمنطقة الشرق الأوسط بروس ريدل للقناة أن "المسؤولين الأميركيين بحاجة الآن للتأقلم مع الأمير الذي قد يصبح ملكا قريبا للسعودية".

وأشار ريدل إلى قلق مسؤولين أميركيين من نجل الملك سلمان قائلا إن "تهوره منبع قلق للعديد من الأشخاص".

المصدر: فوربس/NBC(بتصرف)

XS
SM
MD
LG