Accessibility links

الصراع في سورية.. اجتماعات دولية مكثفة


اجتماع سابق لفصائل المعارضة السورية

اجتماع سابق لفصائل المعارضة السورية

تنعقد في جنيف الجمعة محادثات ثلاثية تجمع الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة، لمناقشة مسار الجهود التي تبذلها القوى الدولية للتوصل إلى حل سلمي للصراع في سورية، وذلك فيما تواصل قوى المعارضة السورية اجتماعها في الرياض على أمل توحيد مواقفها.

وتمثل الجانب الأميركي في محادثات جنيف مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط آن باترسون.

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن موسكو ستعرض خلال المحادثات وجهة نظرها بشأن الأوضاع في سورية، وستؤكد أن محاربة الإرهاب ستبقى أولوية بالنسبة لروسيا. ويشارك مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا في هذه المحادثات.

وفي السياق ذاته، من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى روسيا الأسبوع المقبل، حيث يعقد اجتماعا مع الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الروسي سيرغي لافروف لمناقشة الملف السوري.

وتستضيف نيويورك أيضا في الـ18 من الشهر الجاري اجتماعا للقوى الدولية المعنية بالأزمة في سورية. وقال كيري إن طبيعة المباحثات ستعتمد على ما يخرج به المعارضون السوريون المجتمعون في العاصمة السعودية منذ الأربعاء.

واتفق دبلوماسيو 17 دولة، بينها إيران، أواسط الشهر الماضي على مبدأ تنظيم مرحلة انتقالية سياسية في سورية في غضون ستة أشهر، وتنظيم انتخابات عامة في الأشهر الـ18 التالية، كما اتفق المشاركون على إعداد قائمة بمجموعات المعارضة السورية التي يمكن أن تشارك في حوار بين الأطراف السورية.​

اجتماع المعارضة

وتواصل قوى رئيسية في المعارضة السورية اجتماعاتها الهادفة إلى الخروج بموقف موحد تمهيدا لمفاوضات محتملة مع الحكومة السورية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر سوري معارض مواكب لاجتماعات الرياض، قوله إن جلسات الخميس ستكون حاسمة، مشيرا إلى أن المجتمعين اتفقوا على أن عملية الانتقال السياسي هي من مسؤولية السوريين.

وأوضح المصدر أن القوى السورية ناقشت سبل الحفاظ على مؤسسات الدولة وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والعسكرية، وأعلنت رفضها للإرهاب بكل أشكاله ورفض وجود مقاتلين أجانب والتمسك بوحدة الأراضي السورية.

وعبّر رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاقات بشأن تشكيل الوفد المفاوض وتحديد أسس التفاوض ومرتكزاته.

وتحدث خوجة في بيان صدر عن الائتلاف عن وجود استعداد لدى قوى المعارضة لمناقشة حل سياسي للصراع.

وقال إن الحل السياسي لا يقتصر فقط على إنهاء دور الرئيس السوري بشار الأسد، بل يتعداه إلى خروج ما وصفه بالقوات المحتلة من الأراضي السورية، مشيراً في هذا السياق إلى دور القوات الروسية والإيرانية في سورية.

ويشارك في المؤتمر قرابة 100 شخص يمثلون فصائل سياسية ومسلحة معارضة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG