Accessibility links

logo-print

لافروف يتطلع إلى نتائج إيجابية لاجتماعات موسكو


وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين عن تطلعه إلى أن تنفذ الأطراف السورية المشاركة في اجتماعات موسكو اتفاقي جنيف للسلام.

وقلل لافروف من أهمية عدم مشاركة أطراف رئيسية معارضة في الاجتماعات المقرر أن تستمر أربعة أيام.

وكانت قد بدأت في موسكو قبل ظهر الاثنين مفاوضات بين الحكومة السورية ومعارضة الداخل برعاية روسية.

وسيستمر اللقاء حتى التاسع من الشهر الجاري وفق وكالة الأنباء الروسية أنترفاكس وسيركز على القضايا الإنسانية، بعد فشل إحراز تقدم على الجبهة السياسية خلال اللقاءات التي عقدت في كانون الثاني/يناير الماضي.

(آخر تحديث 09:06 ت غ)

تنطلق في العاصمة الروسية موسكو الاثنين الجولة الثانية للمنتدى التشاوري بين ممثلين عن الحكومة السورية وقسم من معارضة الداخل، وسط مقاطعة من الائتلاف الوطني ومشاركة هيئة التنسيق الوطنية.

وتسعى روسيا من خلال الاجتماع إلى تكريس إطار للمحادثات على أمل توسيع الاجتماع في نهاية المطاف ليضم غالبية مكونات المعارضة.

وقد رفض الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الدعوة الروسية، معتبرا أن الهدف من المحادثات "إنقاذ النظام"، بينما أعلنت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي مشاركتها.

وقال عضو الهيئة يحيى عزيز إن الملف الإنساني وموضوع إحياء مؤتمر جنيف سيتصدران جدول أعمال الاجتماع. واستبعد مصدر قريب من النظام، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، بحث الموضوعات الخلافية التي لا يمكن التوصل إلى توافق بشأنها.

وأعلن المعارض السوري لؤي حسين، الذي يرأس تيار بناء الدولة السورية، السبت أنه ممنوع من السفر إلى موسكو بسبب رفض دمشق رفع حظر السفر المفروض عليه، وهو ما أرجعه إلى رغبة النظام في "إقصاء التيار عن لعب دوره في المساهمة بحل الأزمة السورية".

وفي مقابلة مع "راديو سوا"، قال المحلل السياسي الروسي ليانين سوكيانين إن المحادثات ستبحث بالأساس سبل تفعيل القرارات التي تم التوصل اليها في مؤتمري جنيف:

وأشار الباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية كريم بيطار إلى أهمية الاجتماع الذي ينعقد بعد الاتفاق النووي مع إيران واستبعاد وزير الخارجية الأميركي جون كيري التفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد، ما يوحي، برأيه، بإمكانية إحراز تقدم.

واستبعد بيطار، مع ذلك، إمكانية كسر الجمود السياسي لأن النظام "لا يبدو مستعدا بعد لتقديم تنازلات، وحتى المعارضين الذين يتساهل معهم نوعا ما يتعرضون لمضايقات تمنعهم من المشاركة في هذه المحادثات".

يذكر أن المفاوضات التي جرت بين وفدين من النظام والمعارضة العام الماضي في جنيف برعاية الأمم المتحدة لم تحقق أي نتائج إيجابية.

المصدر: "راديو سوا" / وكالات

XS
SM
MD
LG